Our social:

Latest Post

Tuesday, January 31, 2017

#Turkey's relationship with terrorism, Qatar

 ارتباط تركيا وقطر
*************
تركيا :
تعيش أنقرة حالة من الذعر والفزع، بعد أن ضرب الإرهاب مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول، ما أسفر عن سقوط 50 قتيلاً و106 مصابًا فى 3 تفجيرات دامية، ليست الأولى من نوعها، فقد سبقها تكرار عمليات محدودة بين حين وآخر نتيجة لسياسات تركيا ودعمها للكيانات الإرهابية وخاصة فى سوريا.

سياسات رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان حاولت استثمار أزمة سوريا لتحقيق مكاسب من وراء تنظيم داعش الإرهابى، منها شراء النفط بثمن بخس فى مقابل فتح الحدود وعلاج أفراده، وهو الأمر الذى استفاد التنظيم منه لاكتسابه شرعية التعامل معه على أساس كونه كيانًا موجودًا وقائمًا يمكن التفاوض والتعامل معه.

ولم تقتصر تلك السياسات على دعم داعش فحسب، فقد كان حلم بعث الدولة العثمانية لبسط النفوذ على العالم الإسلامى وراء دعم أردوغان لجماعة الإخوان، رغم كل ما فعلته من أعمال إرهابية فى مصر، ولكن المخابرات التركية وقفت ورائها بالتمويل وبالمعلومات والسلاح فى بعض الأحيان، الأمر الذى يفسر حالة العداء التى انتهجها رئيس الوزراء التركى ضد مصر بعد خلع محمد مرسى عقب ثورة 30 يونيو .

واستمرت تلك السياسات العدائية باستضافة تركيا قيادات جماعة الإخوان الهاربين من مصر فى الوقت التى رفضتهم أغلب البلاد العربية لتورطهم فى أعمال عنف، كما ساعدتهم فى إطلاق عدد من القنوات الفضائية للهجوم على الدولة المصرية والتحريض لارتكاب أعمال إجرامية ضد الجيش والشرطة.

والآن تحصد حكومة أردوغان ثمار سياستها التى سبق وأن حذرت الدول العربية منها خشية انقلاب السحر على الساحر، خاصةً وإن الارهاب لا يمكن ترويضه وتحقيق مكاسب سياسية معه أو به، فهو فى النهاية كيان لا عهد أو أمان معه لاختصامه العالم أكمل متصوراً إمتلاك الحقيقة ومفاتيح الجنة والنار، إلا أنه رغم كل ذلك سياسات العند أخذت طريقها لدى الرئيس التركى، حتى أسفرت عن خسائر فى أرواح الشعب التركى الذى لا ذنب له سوى أن حكومته داعمة للإرهاب.

وربما أن تكرار تلك الحوادث توقظ ضمير الحكومة التركية وتنبهها إلى ضرورة وقف تعاملها مع الكيانات الإرهابية للقضاء على السرطان المتفشى فى جسد العالم العربى والشرق الأوسط، ولعل تصريح رئيس تركيا عقاب الحادث المؤسف بمطالبته للعالم أن يظهر الآن صرامة ضد الإرهاب تكون بداية جديدة لتصحيح أنقرة موقفها تجاه الإرهاب والشرق الأوسط.
والغريب أن ذلك حصل في لحظة استقرار داخلي متين دام أربعة عشر عاماً، أي منذ تسلم حزب العدالة والتنمية وظهور رجب طيب أردوغان على قمة السلطة السياسية في تركيا عام 2002، ولكن مفاجأة الانقلاب الدموي في 15 يوليو الماضي أيقظت الشعب التركي على ضخامة الخطر الذي كان يتهدده وهو يظن أنه في مأمن من الانقلابات العسكرية الداخلية، التي أرقت نفسية الشعب التركي في النصف الثاني من القرن الماضي كثيرا، فكان الانقلاب الدموي الفاشل نقطة فارقة في تفكير الشعب التركي، فرض عليه ان يقف في الشوارع نحو شهر كامل، وهو يسترجع خطورة ما حصل، وهو يستوعب صدمة ما حدث، ويستعد لمواجهة ما قد يحصل في المستقبل أيضاً.
هذه المشاعر الوطنية شاركت فيها الحكومة التركية أولاً، وانعكست عليها مسؤوليات كبيرة تجاه شعبها، وبالأخص أن الشراكة في الانقلاب الدموي جاءت من الأطراف التي ظنت الحكومة التركية انها صديقة لتركيا، إن لم تكن صديقة لحزب العدالة والتنمية وحكوماته، فعلى الأقل أن تكون صديقة للشعب التركي وحريصة على مستقبله، ولكن طرفي الانقلاب غدرا بتركيا شعبا وحكومة وليس بحزب العدالة والتنمية فقط، وأقصد بطرفي الانقلاب جماعة فتح الله غولن أولاً، والولايات المتحدة الأمريكية وبعض المخابرات الأوروبية ثانيا. وبناء على كل ذلك، فإن الحكومة التركية أصبحت مطالبة امام شعبها وأمام العالم أن تتخذ الإجراءات التي تجعل من تركيا دولة يقظة من اعداء الداخل والخارج معا، وفق الخطوات التالية:
1 ـ أن تعتمد على نفسها في كل المجالات الأمنية والعسكرية والمخابراتية وغيرها، فالعديد من المخابرات الدولية الصديقة كانت على علم بالانقلاب ولم تخبر تركيا بذلك.
2 ـ ألا تأمن بحليف لمجرد ادعائه الصداقة، بل لا بد أن يثبت ذلك عملياً.
3 ـ أن تؤمن تركيا بأن الصداقات الدولية بين الثابت والمتحول.
4 ـ أن تعمل لزيادة الدول الصديقة، وان تقلل الأعداء قدر المستطاع.
5 ـ أن تجعل من الديمقراطية سلاحا يحمي الشعب التركي.
حول هذه الأسس الخمسة وغيرها كانت مدارات حديث الساسة الأتراك في الأشهر الماضية بعد انقلاب يوليو الفاشل، فقد تحدث الرئيس التركي في مؤتمراته في اسطنبول قبل أيام قائلاً: «حلفاؤنا أخلفوا وعودهم، فهم وعدوا بعدم دخول حزب الاتحاد الديمقراطي في منبج، ولذلك تدخلنا في سوريا»، والحليف الذي يقصده أردوغان هو أمريكا، التي وعدت الحكومة التركية بخروج عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي من منبج بعد تحريرها من «داعش»، بل مغادرة غرب الفرات بالكامل، فقد كان ذلك وعدا مؤكدا من أمريكا لتركيا أيضاً، ولكن أمريكا لم تلتزم بهذه الاتفاق، ما اضطر الدولة التركية إلى دعم الجيش السوري الحر لتحرير مدنه وقراه من المحتلين، وبالأخص ان لديهم أطماع تغيير ديمغرافي في المنطقة، تدعمه امريكا وهي تعلم انه ضد مصالح تركيا، وضد أمنها القومي، ويحاول السناتور الأمريكي الجمهوري جون ماكين أن يكون أذكى من الحكومة التركية، ويقرر لها كيف تكون مصالحها، حيث أنه هو المخطط لوجود الكيان الكردي شمال سوريا، منذ زيارته لشمال سوريا 2012، واجتماعه مع قادة المعارضة السورية بمن فيهم قادة الأحزاب الارهابية مثل حزب الاتحاد الديمقراطي وغيره، فهو يطالب تركيا اليوم بقبول تواجد حزب الاتحاد الديمقراطي وقواته المسلحة شمال سوريا، وعدم اعتبارها خطرا على تركيا، أي أنه يطلب من الحكومة التركية أن تتنازل عن أمنها القومي وتتخلى عن حماية شعبها.
أما المثال الآخر فهو مطالبة إيران بواسطة العبادي أن تتخلى الحكومة التركية عن حماية امنها القومي على الحدود العراقية، فتساءل أردوغان في الرد على ذلك: «كيف لا تدخل تركيا الموصل، ولنا حدود 350 كم على حدود العراق قرب الموصل»، وسأل الإيرانيين والأمريكان:»هل دعاكم صدام قبل 14 عاما لاحتلال العراق»، وطالما لم يدعُكم وتدخلتم في العراق بادعاء امنكم القومي وأمن الشعب العراقي، فكيف لا يحق لتركيا حماية امنها القومي حتى لو دخلت الحرب، كذلك فإن تركيا ستشارك في عملية الموصل، وسوف تجلس إلى طاولة المباحثات بشأن الموصل دون انتظار احد ان يسمح لها بذلك، لأن الدولة التركية لم تعد تنتظر أن يسمح لها أحد بالتدخل أو عدمه، فهي صاحبة تقدير مصالحها وأمنها القومي وكيف تحمي شعبها وامتها، وقال أردوغان: «نحن في بعشيقة ولن نغادرها، وسنواصل عملياتنا ضد داعش، ونحن من درّب البيشمركة، ولو لم ندربهم لما وجدتم من يحارب داعش»، وقال:» حلفاؤنا يدربون الارهابيين في سوريا والعراق، ونحن ندرب من يحارب داعش، وهذه مفارقة كبيرة»، وأيضا فإن الحلفاء المقصودين هم الأمريكان والإيرانيون، فأمريكا وإيران تسمحان لحزب العمال الكردستاني ان يشارك في عملية تحرير الموصل، وتدعي الحكومة العراقية ألا سلطة لها على اقليم كردستان حيث يتواجد حزب العمال الكردستاني، وبالتالي تريد ان تقول بأن لا مسؤولية لها هناك، فهل لها تواجد في بعشيقة طوال سنتين؟ وهل استطاعت حمايتها من «داعش»؟
إن أخطر ما ترفضه الدولة التركية اليوم هو تورط الحكومة العراقية في حروب طائفية بين الشيعة والسنة، ولذلك قال أردوغان: «نحن لن نسمح بالصراع بين السنة والشيعة، فمن يتضامن مع الحشد الشعبي، لا يختلفون عمن يتحالفون مع «ب ي د» الارهابي»، وقال: «إن الاسلحة التي وجدت مع حزب الاتحاد الديمقراطي هي الأسلحة نفسها التي وجدت بيد داعش»، وبذلك يقدم أردوغان أدلة على أن أمريكا متورطة بتقديم الأسلحة لداعش كما تقدمها لحزب «ب ي د»، أي أن أمريكا في نظر الحكومة التركية دولة داعمة للإرهاب الذي يضرب تركيا، فكيف تقبل تركيا التحالف مع أمريكا وهي تعمل ضد الأمن القومي التركي؟ فضلاً عن شبهات تورطها في الانقلاب الفاشل في يوليو الماضي.
هذه الأحداث تفرض على الدولة التركية إعادة النظر بكل الاتفاقيات الدولية التي وقعتها الحكومات السابقة، وبالأخص الاتفاقيات الدولية التي لها آثار سلبية على الدولة التركية، ومنها معاهدة لوزان، فالدول توقع الاتفاقيات الدولية التي تحفظ مصالحها وتؤمن حدودها الخارجية، ولذلك كان لا بد ان تتخذ الدولة التركية قرارا مهما بمهاجمة الارهابيين الذين يهاجمون تركيا، وضربهم في اوكارهم وقبل أن يتمكنوا من قتل أبناء الشعب التركي بكل قومياتهم، أي بانتقال الدولة التركية من سياسة الدفاع إلى سياسة الهجوم، بغض النظر عن اسماء الإرهابيين واوصافهم ومذاهبهم، سواء كان تنظيما يدعي تمثيله للسنة أو تمثيله للشيعة او تمثيله للأكراد أو للأتراك أو غيرهم، فالشعب التركي اختار من يمثله سياسيا والدولة التركية بكل مكوناتها بما فيها الحكومة التركية المنتخبة مطالبة ان تحمي الشعب التركي دون انتظار إذن من أحد، فلن تنتظر الدولة التركية حلولاً خارجية لأزمة الإرهاب الذي يضرب داخل الأراضي التركية وخارجها، وستحاربه الدولة التركية داخلياً وتلاحقه خارجيا، سواء عبر حدود تركيا مع سوريا أو العراق أو غيرها.
هذا التغيير في السياسة التركية هو تعبير عن وجود دولة تركية جديدة، غير التي كانت قبل أشهر أو سنوات او عقود، فالدولة التركية اليوم متناغمة بين مؤسساتها العسكرية والأمنية والسياسية، ومتوافقة بين سلطاتها الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، ولم تعد الحكومة التركية تخشى ردود أفعال المؤسسة العسكرية على سياساتها المختلفة، لأن قرار الدولة التركية تشارك فيه كل مؤسسات الدولة المدنية والسياسية والعسكرية والاستخباراتية معاً، فمجلس الأمن القومي التركي الذي يترأس جلساته رئيس الجمهورية أردوغان، يشارك فيه رئيس الوزراء بن علي يلدرم ووزراء الخارجية والدفاع والداخلية وقيادة هيئة الأركان العسكرية والاستخبارات الوطنية التركية، وهذه الأجهزة تعمل بتنسيق تام، ولا تخشى مؤسسة منها ردود أفعال مؤسسة أخرى كما كان في السابق، أي أن القرار السياسي في تركيا أصبح موحدا أولاً، وواحداً ثانياً، وليس قرار حكومة فقط، وهذا تجسد في قرار فرض حالة الطوارئ بعد الانقلاب وتمديده لمدة ثلاثة أشهر اخرى، وكذلك تجسد في قرار «درع الفرات» في دعم الشعب السوري لحكم مدنه بنفسه شمال سوريا، وإقامة منطقة آمنة لنفسه، وكذلك ستتخذ الدولة التركية الموقف اللازم من معركة الموصل، فلن تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية المراهنة على ضغوط الجنرالات على الحكومة السياسية في تركيا كما كان يحصل من قبل، ورئيس هيئة الأركان التركي الجنرال خلوصي آكار الذي لعب دورا بارزا في إفشال الانقلاب، قضى أياما طويلة في اجتماعات عسكرية في واشنطن الأسبوع الماضي للتفاهم التركي الأمريكي حول شمال سوريا ومعركة الموصل، وهو في هذا الأسبوع في اجتماعات عسكرية مهمة في موسكو، تلبية لدعوة روسية لعقد اجتماعات عسكرية مهمة، وتوقيع اتفاقيات تعاون عسكري بين تركيا وروسيا، أي أن الدولة التركية هي صاحبة السيادة في اتفاقياتها العسكرية مع الدول الكبرى، ولم تعد تتلقى الأوامر العسكرية من دولة واحدة ضد شعبها، ولا ضد دولة أخرى أيضاً.سلط تقرير لمنظمة بحثية أميركية الضوء على علاقة قطر بـ"تمويل" المنظمات الإرهابية، واتهمها بأنها في عهد الأمير تميم "لا تزال تغض الطرف عن المنظمات والأفراد" الداعمين للإرهاب.

وقال التقرير الذي أصدرته مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات "FDD" ضمن سلسلة من ثلاثة أجزاء لرصد السلوك القطري في هذا الملف إن مسؤولين قطريين التقوا عدة مرات بقائد جبهة النصرة وتعهدوا له بتقديم الأموال والأسلحة والمعدات إذا أعلنت الجبهة فك ارتباطها بتنظيم القاعدة.

ورأى التقرير أن إعلان "النصرة" في 2016 فك هذا الارتباط قد صدر ربما بهدف توفير الحماية لمموليها في قطر من عقوبات محتملة.

الجزء الثاني من السلسة، والذي حمل عنوان "ممولو القاعدة في سورية" اتهم قطر بتجاهل ملاحقة ممولي الجماعات الإرهابية، ومنح بعض الجماعات حصانة قضائية، ومن بينها "جبهة النصرة"، واستضافة متشددين متهمين بارتكاب جرائم حرب في سورية ويتعاونون مع تنظيم القاعدة.

وأشارت المنظمة إلى تصريح وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين في 2014 بأن قطر "تتساهل" مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش وجبهة النصرة، فضلا عن تقرير الخارجية الأميركية السنوي الصادر عام 2015 حول الإرهاب، والذي حدد بالاسم الجماعات التي يمولها قطريون مثل "القاعدة في جزيرة العرب" و"الشباب" الصومالية.

وقالت إن أحد قياديي القاعدة المسؤول عن العمليات الانتحارية خطط للحصول على مليوني دولار من أحد الممولين في قطر، في حين لم يثبت أن الحكومة القطرية اتخذت إجراء ضد هذا الشخص.

ومع الانتقادات الأميركية، اتخذت الدوحة بعض الإجراءات القضائية تجاه ممولي الإرهاب، لكن الاتهامات الأميركية إزاء قطر لم تتوقف، واتهمت بغياب "الإرادة السياسية" لتنفيذ تعهداتها.

ونقل التقرير عن دبلوماسي غربي في الدوحة قوله، إن في قطر 12 شخصية رئيسية ترسل ملايين الدولارات لجماعات مرتبطة بجبهة النصرة.

ورصدت المنظمة ستة أشخاص عاشوا في قطر، قالت إنهم مارسوا دورا كبيرا في دعم تنظيم القاعدة، من بينهم سعد الكعبي وعبد اللطيف بن عبد الله الذين اتهمتهما واشنطن بأنهما من أكبر ممولي القاعدة في قطر، وكانا يجمعان الأموال تحت غطاء منظمة " مدد أهل الشام" الخيرية، إلا أن هذه الأموال كانت تذهب للنصرة.

وأكد التقرير أن منظمة "مدد أهل الشام" جمعت 1.4 مليون دولار في 2013 وحده. ورغم استجابة الدوحة للضغوط الأميركية لإغلاق المنظمة، لكن لا توجد أدلة، حسب التقرير، على اعتقال المسؤولين في تلك المنظمة أو توجيه اتهامات لهم.

ورغم أن قطر وجهت اتهامات بالإرهاب لأشخاص "لم تسمهم"، لا يعرف مصير هذه التهم، وعما إذا كانت قد أدت إلى صدور أحكام بالإدانة ضدهم.

وختمت المؤسسة تقريرها بالقول إن هذه الأمثلة تؤكد "الإهمال" القطري في هذا الملف، وعدم ملاحقة ممولي الإرهاب، وهو ما أدى إلى "تقويض الأمن الدولي".
علاقة قطر بالارهاب في ليبيا
قال خليفة العبيدى، مدير مكتب إعلام القيادة العامة للجيش الليبى، فى تصريحات صحفية إن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الليبية، أكدت وصول عدد من الإرهابيين التابعين لتنظيم جماعة بوكو حرام، وبعض المقاتلين من إندونسيا وماليزيا، إلى المنطقة الغربية عبر مطار مصراته، كما رصدت الأجهزة الاستخباراتية وصول أعداد من منظمة حماس قادمة من دولة قطر للعمل على تدريب الإرهابيين الجدد، وقد اجتمع بهم مفتى الإخوان، الصادق الغريانى، لتحفيزهم على القتال.



وأضاف خليفة العبيدى، أن أجهزة القوات المسلحة الليبية تتابع كل تحركات الإرهاب فى كل المدن الليبية، ويؤكد أن أدلة تورط قطر فى دعم الإرهاب وجماعاته ظاهرة للعيان، ولدى الجيش الليبى إثبات تورطها لدعم الإرهاب.
قطر:نتيجة بحث الصور عن صور امير قطر         نتيجة بحث الصور عن صور امير قطر
ان الاجندة التي تتبعها قطر معرفة من قبل الجميع ولم تعد تخفى على احد، وهي تتبع سياسات خاطئة ومتآمرة لم نشاهد من قبل ان تصر دولة عليها كما تصر قطر، وقال "اذا كان الشعب القطري لم يتآمرـ فان قياداته وحكامه يتامرون ليل نهار علي الجميع، وهم فئة حاكمة لا ترى الا مصالحها الخاصة بعيدا عن مصالح الجميع".برلماني مصري يتهم قطر بدعم الارهاب 
اتهم البرلماني المصري ايهاب السلاب قطر بدعم الارهاب وتمويله والعمل في اطار معاكس لمصالح المنطقة، وقال انها تتبع سياسات خاطئة ستنقلب عليها قريبا، فالارهاب والتامر لايكتب لهما الانتصار مهما طال الوقت.

وتابع "السلاب"

ونوه "السلاب" الى ضرورة الوقوف بحزم ضد السياسات القطرية، وقال "امام تلك السياسات التي تتبعها العائلة الحاكمة بقطر لابد لنا جميعا من وقفة حازمة، للتصدي لتلك السياسات المعادية لنا، وايقافها، والعمل على تحقيق مصالح الجميع والمنطقة لا مصالح دولة واحدة تعادي الجميع".

ولفت البرلماني المصري الي ان العالم باسره اليوم اصبح يدرك ويعي مخاطر الارهاب، وان دول العالم عليها التحالف في مواجهته، وان التاريخ سيذكر من واجه التدمير ومن صنعه وموله ودعمه، وقال "اننا نعيش اليوم مرحلة خطيرة بتاريخ الشرق الاوسط، ونتمنى ان نعبرها سريعا ونتغلب علي اعداءنا".

واضاف "السلاب": ان الارهاب لا يحارب بالشكل التقليدي في الحروب، فهو ارهاب اسود يدل على ان من يهدم لا يستطيع البناء، ويؤكد ان العناصر التي تتبنى تلك الافكار التكفيرية الهدامة ماجورة ومرتزقة ولها مصالح خاصة تتوافق مع من يدفع لها ويدفعها الى ارتكاب الجرائم بحق الشعوب.

ونوه الى ان مصر لديها قنواتها الشرعية التابعة لمؤسسات الدولة، وانها تسلط الاضواء على الارهاب العالمي وتحشد الدول لمواجهته، وفي ذات الوقت يقوم الجيش المصري بحرب ضد الارهاب وعصاباته في سيناء ويكبدها الخسائر الفادحة، كما تعمل مصر علي مواجهة الارهاب في كل من سوريا والعراق وليبيا ومساندة الدول في تلك المواجهة الحاسمة.

وحول ما تقوم به تركيا من سياسات حيال القضايا المصرية، قال "السلاب": ان الدولة التركية لا تختلف عن مثيلتها القطرية، فكلاهما يعمل على دعم الارهاب وتمويله لتحقيق مصالح خاصة بهما، كما ان تركيا هي التي تأوي عناصر جماعة الاخوان المسلمين الهاربة من مصر، وتدعمهم بالمال وتفتح لهم القنوات الفضائية من اجل اسقاط مصر، غير ان مصر لن تسقط فهي عصية على تركيا وعلى كل من يتآمر عليها".

واختتم "السلاب" حديثه بالقول: ان مجلس النواب المصري يناقش مشروع قانون لاسقاط الجنسية المصرية عن العناصر الارهابية، ولكنه مشروع قانون يحتاج الى دراسة متينة وشاملة، فلابد من صدور احكام قضائية نهائية ضد تلك العناصر بالاشتراك في العمليات الارهابية او تمويلها حتى لا تسقط الجنسية ثم يصدر حكم قضائي بالبرائة، وايضا حتى لا يكون الامر محل استفادة لتلك العناصر فتقوم بطلب اللجوء السياسي للخروج، لذا فان الامر ليس سهلا ويجب عدم استباق الاحداث، وفتح حوار مجتمعي شامل حول المشروع ومشاركة المجتمع المدني في الحوار

بداية علاقة الإخوان وأوربا:

بالخمسينات من القرن الماضي بدأت جماعة الإخوان المسلمين في التسلل للدول الغربية على يد الطلاب المسلمين العرب الوافدين للدول الأوربية، خاصة عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر وصدامه من الإخوان المسلمين الذي كان يهدف من خلال حل الجماعة إلى القضاء عليها نهائيا، ولكنه فشل جراء محورين أسياسيين: المحور السعودي ونظيره الأوربي الذي أعطى للجماعة فرصة للعودة وإعادة تشكيل نفسها.
في الواقع لم يكن الموقف الناصري من الإخوان المسلمين هو السبب الأكثر تأثيرًا على تسللهم للدول الغربية حيث أنه بعد قرار الحل لم يكن هناك وجود واسع الانتشار للإخوان، ففي ألمانيا على سبيل المثال كان للمسلمين مسجدين فقط، ولكن السبب الأبرز هو الصراع الأوربي مع التمدد الشيوعي الذي دفع الدول الأوربية لفتح أبوابها أمام المهاجرين العرب المسلمين لاستخدامهم كسلاح لمحاربة الشيوعية في النصف الثاني من القرن الماضي.
في إطار هذا الاستغلال عمد وزير الأقاليم الشرقية المحتلة في الرايخ «Gerhard von Mende» «جيرهارد فون مندي» على استعمال المسلمين الوافدين إلى أوربا في العمل الاستخباراتي بدافع أنه سيساعد في تحرير بلادهم من السوفيت، ولطمأنة المسلمين وكسب ثقتهم قام بإنشاء مسجد آخر للمسلمين في ألمانيا وتبعه إنشاء جمعية قانونية لأبناء الجالية الإسلامية في أوربا.
من منطق استغلال الظروف ظهر على الساحة الألمانية في العام 1958 «سعيد رمضان» صهر «البنا» وعمل على السيطرة عى هذا المسجد المنشأ من قبل جيرهارد، وعمل على إقصاء رجاله من الجالية المسلمة ليمسك خيوط اللعبة في يده، مستغلا رئاسته لما عرف آنذاك بـ «لجنة إنشاء مسجد ميونيخ» للتجول في أوربا ونشر أفكار التنظيم.
 قبيل افتتاح مسجد ميونخ بشهور عقد الإسلاميون في مسرح لندن بالعام 1973 اجتماعًا لهم ضم قيادات إسلامية من بلدان مختلفة ليضعوا بذلك حجر الأساس لتجمع الإسلاميين بالغرب، بعد ذلك بأربع سنوات – 1977 – عقد الإخوان المسلمون اجتماعا بـ «منتجع لوغانو» في سويسرا وضعوا فيه أول حجر للمِّ الشمل الإخواني الذي فرقه عبد الناصر، في العام 1982 تحول اسم مسجد ميونخ إلى «المنظمة الإسلامية في ألمانيا» كقيادة دولية تتولى الإشراف على العديد من المساجد والمؤسسات الإسلامية في ألمانيا وأوربا.

التسعينات وبداية إنشاء الكيانات:

بماركفيلد في المملكة المتحدة بالعام 1989 تم إنشاء اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا بهدف جمع الشتات الإخواني ولم الشمل الإسلامي في أوربا والذي جمع تحت لوائه العديد من المنظمات والاتحادات الفاعلة والتي تجمعها علاقة وطيدة بالإخوان المسلمين وعلى رأسها:
اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية: في منطقة مورثاي موزال بالعام 1983 أنشئ اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية الذي يعد أكبر المنظمات الإسلامية بفرنسا، على يد كلٍّ من العراقي « محمود زهير» والتونسي «عبد الله بن منصور»، كتنظيم سري، إلا أنه ظهر للنشاط العلني بالعام 1989 جراء فتح قضية الخمار بفرنسا.
عمل هذا الاتحاد على  محاولة طرح منهج إسلامي واحد في فرنسا، وكرسّ الاهتمام بقضايا المسلمين هناك، ونشر تعاليم الإسلام واللغة العربية للمسلمين بإقامة المؤتمرات وفتح المدارس الإسلامية، كما عمل على إزالة تهمة الإرهاب عن الإسلام ونبذ العمليات الإرهابية تحت ستار الدين، وتبني لواء الممثل للإسلام والمسلمين بفرنسا.
الجمعية الإسلامية السويدية: أنشئت بالعام 1980 بـ « استكهولم» بهدف نشر الثقافة الإسلامية ودمج المسلمين في الهوية السويدية الأم، وتلبية مطالب المسلمين في السويد، وحقهم في الحياة وفقًا لمعتقداتهم وبيئتهم الثقافية ونبذ التمييز ضدهم، كما عملت على نيل منصب الممثل الرسمي للمسلمين في السويد.
الاتحاد الإسلامي في إيطاليا: أنشئ في العام 1990، اهتم هذا الاتحاد بقضايا تمس المسلمين عقائديا في علاقتهم بالدولة الإيطالية، وكان من أبرز مطالبه السماح للمرأة المسلمة أن توضع صورتها بالحجاب على بطاقات الهوية، وكذلك السماح بإنشاء مساجد ومقابر وإقامة الشعائر الإسلامية بإيطاليا، إعطاء ترخيص للعمال المسلمين بالخروج من العمل لأداء الصلاة في أوقتها وجعل يوم الجمعة أجازة رسمية للمسلمين، وكذلك إعطاء المسلمين أجازات في الأعياد الدينية، وتدريس الدين الإسلامي للمسلمين في المدارس الإيطالية.
وغيرهم من المنظمات الإسلامية الناشطة في البلدان الأوروبية مثل الجمعية الإسلامية في ألمانيا ورابطة مسلمي بلجيكا ورابطة مسلمي سويسرا و الرابطة الإسلامية في بريطانيا.

حاجة أوروبا للإخوان:

على الرغم من موقف الأوربييون من الإخوان والذي يشير بصورة مباشرة إلى اتخاذهم موقفًا سلبيًا تجاه الجماعة، سواء الحظر أو نعتهم بالإرهاب، إلا أن الدول الأوربية فعليا في حاجة لتنظيم الإخوان المسلمين والفروع التابعة له بكافة نواحي أوربا.
فالنتائج المترتبة على حظر الجماعة وفروعها بأوربا ووصمهم بالإرهاب ربما يكون دافعًا كبيرًا نحو انخراط العديد من الشباب الأوربيين من الأصول العربية والإسلامية إلى التنظيمات المتطرفة، من ناحية أخرى يعد الوزن السياسي لتنظيم الإخوان داخل البلدان العربية دافعًا نحو التقاء المصالح الأوربية بتلك الدول مع الإخوان خاصة مع عدم وجود تيار مدني ديمقراطي فعّال متناغم مع السياسات الأوروبية، ومن ثم يعد الإخوان بديلا للأنظمة العربية في العرف الأوربي.
إلى جانب هذا لا يمثل وضع الإخوان المسلمين في أوربا خطرًا على تلك الدول حيث أن غالبية أنشتطهم مراقبة وبالتنسيق مع حكومات مثل هذه الدول، والموقف الأوربي السلبي المتخذ ضد الإخوان في غالبيته موقف متخذ جراء ضغوط عربية مثلما حدث في الضغط الإماراتي على بريطانيا.

هل يؤثر خروج بريطانيا على الإخوان؟

ما بين جدل تاريخي بوصف بريطانيا المنشئ للإخوان المسلمين والممول لها، والتقرير البريطاني بشأن الجماعة والحديث عن الضغوط التي تعرضت لها بريطانيا لإخراجه خاصة من الإمارات، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي، تفتح مرة أخرى صفحة العلاقات البريطانية الإخوانية ومستقبلها.
ومن بين الدول الأوربية تعد بريطانيا المكان الأكثر أمنًا للإخوان المسلمين حيث العلاقة التاريخية بالجماعة منذ عهد مؤسسها البنا، وكذلك تأسيس الهلباوي للرابطة الإسلامية ببريطانيا بالعام 1997، إلى جانب هذا فالمزايا التي يقدمها القانون البريطاني للاجئين تدفع الإخوان نحوها.
كذلك الموقف البريطاني في العام 2014 والرافض لاعتبار الإخوان تنظيمًا إرهابيًا، وكذلك الموقف المرن الذي اتخذته الحكومة البريطانية في تقريرها الصادر في ديسمبر من العام 2015 الذي يعدُّ تقريرًا دبلوماسيًا مرضيًا لجميع الأطراف؛ فمن ناحية لم يشِر إلى أن الإخوان جماعة إرهابية، ومن ناحية أخرى اعتبر بعض أقسامها وأطرافها متسمين بالتطرف والإرهاب، مراضيا بذلك الإخوان والدول العربية وعلى رأسها الإمارات.
خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي بالاستفاء نتيجة 51.9%  من الممكن أن يصب في مصلحة الإخوان المسلمين، فكافة المؤشرات تفيد بأن خروج بريطانيا يترتب عليه تقارب من واشنطن، والموقف الأمريكي من الجماعة بمزجه مع الموقف البريطاني المرن من شأنه الحديث عن احتمالية تقارب إخواني بريطاني أمريكي.
عاملا آخر يساعد على تغذية هذا الاحتمال بالتقارب وهو احتمالية فوز «هيلاري كلينتون» بالرئاسة الأمريكية خاصة في ظل موقفها الداعم للجماعة فترة الربيع العربي وما بعدها.




















































# هدف كهربا في منتخب المغرب في الجابون 2017


Monday, January 30, 2017

Privacy policy
Privacy policy ..................... by accepting this Privacy Policy, you expressly agree to deal with the practices described in this policy information. This Privacy Policy is a part of and incorporated into the terms of explanations for use and end-user license agreements associated with the sites and / or services. In addition, by accepting this privacy policy that explicitly represent: (a) that I was more than a minor it is considered within the scope of authority in which you reside at the age of 18 and / or not. Or (b) that you are a parent or guardian of a minor and you who have expressly agreed to deal with the personal information of a minor as stated in the policy. Or (c) you are a school or school district, which contracted with the Code for the collection of personal information to the students to get the education context authorized by the school or school district. Your continued use of our sites and / or services, or any other content, products or other services covered by this policy, which constitutes your acceptance and agreement on this policy and any updates.
Contact us
ashraf.heikal@yahoo.com
ashrafheikal@hotmail.com
ashrafheikal4@gmail.com


1. The information we collect
In the description of our group, use, and exchange of information in this policy, we refer to the collection and use of our "personal information." "Personal information" as used in this policy, is personal information, which is information that directly determine the individual, such as the first name and last, mailing address, email address, billing information, IP addresses, demographics, passwords or other online contact information, or phone number. We collect personal information, as well as non-personal identifiable information on the blog sites and / or services.
We collect personal information in two ways. First, we collect the information you provide us in, voluntary contributions are optional, as is the case in the registration forms, user profiles, promotional subscription, lottery / participate in the contest, and requests for customer service, and software and download mobile applications, notes CV. Second, some personal information may be collected automatically. This is described below in the "passive data collection."
We also may obtain information, including personal information, from third-party sources. If we collected information directly from third parties with the personal information we have collected, we will deal with the information along as personal information and deal with it in accordance with this policy. In addition, please note that we may seek third parties to collect personal information on our behalf in such cases to guide those of third parties to comply with this policy and all applicable data protection laws.
Please be aware that we are prohibited from conditioning child's participation in any activity on this child's disclosure of personal information than is reasonably necessary to participate in this activity. I was under no obligation to provide, and may refuse to provide any information requested at any time. However, if you decline to provide personal information that is reasonably necessary to participate in certain activities, you may not be able to participate in these activities on some sites and / or services.
Negative data collection
We may receive information passively, collected through a variety of methods, including but not limited to:
Biscuit
We may use a variety of ways, including "cookies" to collect information.
What are cookies?
Cookies are text files containing small amounts of information that are downloaded to your computer when you visit a website. Cookies are then sent to a Web site in the emerging each subsequent visit, or to another site that recognizes that cookie. Cookies are useful because they allow a website to recognize the user's device. You can find more information about cookies: http://www.allaboutcookies.org.
Cookies do a lot of different jobs, such as allowing you to navigate between pages efficiently, remembering your preferences, and generally improve the user experience. They can also help ensure that the ads you see on the Internet more convenient for you and your interests.
It has been rated the cookies used on the sites and / or services on the basis of the existing categories in the guide of the International Criminal Court in the United Kingdom cookie. Full list of all the cookies used on the sites and / or services by category below.
Cookies performance
Entries collects cookies on websites and / or our own services to capture information about this information page anonymous visits to the source and explanations This information is used only internally files (for example, "cookies performance.") - To provide more effective Zoarna.eetm use the information from the file content cookies to measure the popularity of a page and analyze traffic patterns on our websites and / or services and guide the development of other sites which improvements and / or services.
Targeting, performance, and functionality cookies
In our e-mail programs, and working methods follow some explanations (for example, "targeting, performance, and functionality cookies"). We follow the "open" cross-tracking pixels in the sense of email- we track that opens the e-mail messages to us and when you open the e-mail messages to us. We follow the "clicks" through encrypted URL meaning trace whether clicking on links in e-mail messages have titles. This information is used internally only to help us provide relevant messages, and not shared with any third party.
Jobs and the necessary Cookies
The Code does not require you to accept cookies and / or may withdraw your consent to our use of cookies at any time by adjusting the privacy settings in the browser, but some functions on our sites (for QBill instance "function cookies"), we have a product or service check-out process, and can be disabled services if you decline to accept cookies (for example, "cookies necessary.") Opted out of the Alkokizbasthaddam sites and services, you agree to put Cookies referred to above. You can, however, adjust your browser to notify you when you receive a cookie, giving you the opportunity to decide whether or not to accept it. You can also change your cookie settings through preference options at our sites and / or services, where applicable. It will indicate that when selecting preferences, which will use cookies to remember Tvdellatk.alamdoonh never give away information about our users. If you choose to provide personal information about yourself, and Blog use this information only to communicate directly with you. And Ataatahd Entries not to sell, lease or otherwise disclose this information to third parties unless the necessary disclosure for the purposes set out in this policy, through the law or policy or notice given or linked to a specific location (s) and / or service (s) based Moqakd .alkhaddmat we collect, use and share (and licensees providers) minute, including real-time location of a mobile site or Althabt.odoat Thalilatnhn location data using analytical tools and technologies, third party and other, such as Google Analytics and DoubleClick cookies , to collect non-personal information in the form of various standards in use and the user when using the sites and / or services on our online. These tools and techniques to collect and analyze the specific types of information, including cookies and addresses of IP, device IDs, software, reference and addresses out, and conduct on-site and use of the information, gauges use a feature and statistics, and the use and the date of purchase, MAC address, mobile unique device ID and other information Mmathlh.thalilat third corporate party who collect information about the sites we have and / or services and other products and / or services online may combine information collected with other information collected independently from other sites and / or other products over the Internet or mobile services related to your activities through a network of sites, as well as on the Internet and / or products and services for the mobile phone. Many of these companies collect and use the information in light of the privacy policies of Bha.baladhavh to our use of technology, as shown here, and we are some third-party companies may allow to help us in the Declaration tailor that we believe may be of interest to you based on your use of the sites explanations and / or services and otherwise collect and use data about your use of sites explanations and / or services. For more information about this, please see the "Declaration of the third party Technologies" section Odnah.amkink withdrawal from the DoubleClick cookie by visiting the Google advertising opt-out page, or you may choose from Google Analytics by visiting the page opt-in Google Analytics has .jojl additional information available on the guidelines Privacy remarketing, and Agayood.tsttia display a list of other service providers who collect third party information service, and / or opt-out of such a collection of information about you, by visiting http: //www.networkadvertising. org / choices / or HTTP: // www. aboutads.info/choices/ .2. How we use Amuallomatamoma, we use personal information to create and enhance our relationship with our users through four main categories: (1) communications. (2) improve. (3) Declaration; and (4) Post Features. Below, we offer some specific examples of how the use of personal information and other information that Ndjemaha.alatsalat In response to Tlebattnhn use your information, including personal information to provide you with customer support, the transaction process, and responding to user requests, send newsletters and updates, and send special offers advertising, and search for your opinions and feedback, and connect users to the explanations sites and / or services, and products and services from our partners and licensees to Ha.alomthelnhn use your information, including personal information, standards behavioral, and other information is personal to work, saving and improving and the preservation of sites and services we have, to develop new products and services, to prevent abuse and fraud, to customize and display ads and other content for you, and for the purposes of administrative business and internal Alokhry.aalannhn use your information, including personal information, standards and behavioral, data location, and demographic data and preferences marketing to customize and display ads and other content for K.tkasem Almizzatnhn use your information, including personal information and any other information that provides, directly or through passive means to provide you with different ways to connect and share content (for example, content on the Internet, user-created video, text, graphics, screen captures and lecture clips, and interrogate features, media, tools and services and other products) with third parties. For example, we may provide you with the opportunity to email a link to a particular content to someone else. To use this feature, we may ask you to provide some personal information, including your e-mail address and e-mail address for each person who send Alrabott.onhn were also may allow you to exchange links content with users from various third-party services (for example, networks social, search and exchange services). When you share links using one of these services tha partyW, if you have not already logged on to a third party service, you will need to provide login credentials for that data. If you are not registered to a third party service, you will need to register for it. You supply the registration information or login credentials for third party service directly to that third party, not to Na.basthaddam any of these services a third party to exchange links to content, which allows us to access, use and disclosure of any information relating to your account on each of these services a third party (such as your user name and personal information) that is available to us through a third party service, including through the application programming interface (API) in accordance with this Alsaash.obesckl more specifically, blog sites and / or services may use interfaces with social media sites such as Facebook, LinkedIn, Twitter and others. If you choose to "like" or exchange information from sites https: // ashrafheikal elmoshakaes.blogspot.com and / or services through these services, you should check the privacy policies of that service. If you are a member of the social media site, and the facades of the social networking site may allow to connect to your site for your personal information resulting in the same year show 0.3. When disclose information Alchksahnhn do not share personal information with third parties except in the limited circumstances described in this Alsaash.mekdma Alkhaddmhnhn can provide personal information to third parties for use in internal work tasks (for example, payment processing, customer service, maintenance, security, and analysis data, e-mail transmission, beta testing, or data hosting) on ​​our behalf. In addition, some providers may be a third party service to gather information, including personal information, on our behalf. For example, we may use third-party provider to help us utilize the monitoring data and techniques to get the data transfer to users of illegal copies of some of the products we have roamed. It is not the implementation of this data for users of licensed products collection law of the Code and its authorized distributors. If you are using illegal copies of our software does not consent to the collection and transfer of such data (including the US), stop using version is illegal and contact us or one of the authorized distributors to have to get a properly licensed copy of Mentj.kellma possible, ask these third parties to collect only, and use of personal information in accordance with this policy, to maintain the confidentiality, security and integrity of personal information, and for no other purpose than to provide us with the required services to Dana.hrcaand visit or use part of any site, mobile application, or other consumer products It is co-branded or that are part of a promotional campaign jointly involving one blog or more third parties (both "branded company Party"), provided by the agreement to provide and transfer your personal information and other information provided to, or collected or obtained upon by the parties and any explanations of common brands are concerned, to the Code and all parties co-branded without any further notice or further approval. Please note that we do not control the use of any parties co-branded "or treatment of the information that you provide to them and you should consult the respective privacy policies or any privacy policy, described a separate company published on or linked to the co-branded site to determine your rights regarding the use of and address your information. you will need to communicate with us and each party branded company directly, as appropriate, if you decide that you no longer wish to receive messages or if you want to change any information that has been Toverha.almttlebatt Aleghanonahkd disclose personal information if We believe in good faith that it is required by the call, order, or judicial, administrative or other required by law otherwise ordered. In addition, we may disclose personal information where we, in good faith, deem it appropriate or necessary to prevent violation Terms of use of our own, or user licensing agreements, or our other agreements, take precautions against liability; protect our rights or property, or safety, or that of a partner, any individual or the general public; maintain and protect the safety and security of our sites and / or services or infrastructure. Protect ourselves and our websites and / or services of uses, fraud, or illegal; to investigate and defend ourselves against third-party claims or allegations. Or help regulators Aovernmah.tgier Lhkd is the disclosure of information about our users, including personal information, as part of any bankruptcy, merger, sale and transfer of the company's assets, acquisition, or similar transaction. In the case of such a transaction that will transfer your personal information to a third party, we will make reasonable efforts to notify you. For example, we will post notice of the transfer of personal information on sites we have and / or services, and if we have your e-mail address, we will send a notice of the transfer of personal information to the e-Alaketrona.almizzat Altvaalahama you use a forum, blog address, channel, plate ads, chat rooms, user commentary features, or other interactive sharing or social features that can be made through any of the sites and / or services, you should be aware that any personal information you provide, display or publish there is available to the public and can be read and collected and used, and disclosed by other users from those features, by us, and other third parties without restrictions, except insofar as limited access features are available, if any. To request the removal of your personal information from our blog, and the sharing of community service or mNtdy, for example, contact us on the information contained in this policy. In some cases, we may not be able to remove your personal information, in this case we will let you know if we are unable to do so, and the reason for this 0.4. Announcement Third Party Tknulogiabaladhavh to the use of cookies and related technologies as described above, and we are some third-party companies may also allow to help us in the Declaration tailor that we believe may be of interest to users and collection and use of other data about the user's activities on the sites and / or our services (on for example, to allow them to tailor ads on third party) services. These companies may offer ads that can also put cookies and user behavior tracking it. These companies may use information about user behavior in order to provide customized in different services and products announcements. In the course of providing such services and products, or placing ads, these third-party place companies that may or may recognize a unique link of its kind on your computer, it can be that the information recorded for these files based on your activities on any of our sites and / or services, and third-party sites. Each of these companies this information cake used in accordance with the privacy and security of private policies. If you want to not have to use this information for the purpose of serving you targeted ads, you may opt-out as described in this policy. Please note that this does not opt ​​you out of being delivered the declaration. And it will continue to receive public service announcements 0.5. Children under the age of 13 we are not aware seek or collect personal information from users under the age of 13 years, except to the extent explanations may collect personal information is limited to students (but not their e-mail addresses), but only where the school that the student or the school district, It has contracted with explanations for the collection of personal information from students in the educational context authorized by the school or school district. It does not allow children under the age of 13 years to create an account without your explicit a parent or guardian consent order. We recommend that minors over the age of 13 ask their parents for permission before sending any information about themselves to anyone over Alanturnt.nhn need schools or school districts to get the consent of the parents or guardian of the student's guardian or guardian before collecting such student's personal information. If you are a student, please do not send any personal information about yourself to us, other than what we ask you when you subscribe to any of the sites and / or services. If we know that we have to collect personal information from students without parental consent or guardian is obtained from his or her school or school district, or if we had to learn the student may provide us with personal information beyond what we ask when he or she marks on any of the sites and / or services, we will delete that information as quickly as possible. If you believe that the student has provided us with personal information beyond what is required when you subscribe to any of our sites and / or services, or the consent of the parents or guardian or the school district did not get a student, please contact us on privacy ashraf.heikal@yahoo .com despite anything to the contrary contained in this policy, if you're a student, as described above, your parent or guardian sign up to our sites, and / or service with a password, or access to the identity provided by the school, to understand that the parent or guardian may be able to display all the information in, or associated with your account, including, without limitation, between you and the teacher and the grades I got Manmtk.almstkhaddman under 13 years of age who are not students of messages as described above, will be considered in the continued use of this site and / or service by Entries confirmation that your parent or guardian has explicitly agreed to deal with your personal information as described in this referred to the policy as it is in the opening paragraph of this policy 0.6. Achtaaratktkadim information Alchksahama you do not wish to provide personal information that is necessary to provide or use sites and / or services or to meet your request, and you will not be able to access and / or participate in some of the explanations sites and / or services. For example, you will not be able to register for an account with us or participate in some contests or promotions or access and / or use of certain product features Entries Ashraf feisty structure or the structure of a group or online services. In addition, he refused to provide personal information may limit our ability to respond to your inquiry customer support at a time Almnasp.tharir information Alchksahkd, at any time, update, correct, or delete some personal information you have provided to us by updating your preferences in your account settings page or by contacting us at the postal address or e-mail provided for in this Alsaash.khiarat Altsoeqama you want to remove yourself from individual communications, including marketing promotions, announcements and updates, e-mail newsletters, simply click on the unsubscribe communications or access link to your account settings at logon page. You also acknowledges and agrees there may be situations where we may choose to be notified about administrative notices about your account with us, like to inform you about the changes in our Terms and Conditions, and policies, that your account may be over, or to provide you with other relevant about your account management information. Because this information is important to your dealings with us, you may not opt ​​out of receiving these Alrsail.hzv Al_husabama you submit personal information, you can delete your account with us at any time. If you delete your account, your personal information and any and all relevant informationOther expense, including, but not limited to, user profile data, the exchange of data and other data, and credits associated specifically with your account and permanently deleted. If you choose to have an account with us in the future, you'll have to sign up for a new account because none of the information previously submitted or saved within your account will have been saved 0.7. Alomanantakz reasonable measures, including the implementation and maintenance of the physical and electronic procedures, and management, in an effort to ensure the security, integrity and accuracy of all personal information we collect. Our efforts include measures to avoid unauthorized access, modification or misuse or disclosure of information Alchksah.ama we are to learn from the breach of security systems, we may attempt to notify you electronically so that you can take appropriate preventive steps. Using ashrafheikal elmoshakaes Sites and / or services by this policy and provide personal information to us are covered, you agree that we can communicate with you electronically regarding security, privacy and administrative issues relating to your account information and Alasthaddam.alenzahh 8. Data retention Balbaanatenhn collect and use personal information in accordance with this policies and only for the purposes set out in this policy and / or at the time that requests personal information from our users, or for such purposes for which the user can only agree. We do not use or share personal information of our users in a way that is incompatible with the purposes for which the personal information requested and licensed for use by us. Keep personal information for a period not exceeding commercially useful for the implementation of the purposes we have, or that we believe may be required by law. When personal information is deleted or updated by you, it may take up to 30 days of the systems can be accessed, and up to 90 days of reserve copying systems, and for us to delete such personal information 0.9. Access to information Alchksahtsttia display, the right, or delete personal information about you Entries stores. Most of your personal information can be accessed and corrected by simply logging into your account and access your profile. If you want to get a report of your personal information has explanations about you, please send us a written request to the address indicated in this policy 0.10. Third party entry and Zivhoyjoz allow users who have accounts on some third-party services, including but not limited to, social networking, search, exchange, and other services provided by third parties, to go beyond the standard registration process in place. If you connect through authorized third-party service, you will be able to use third party login information to log on to your blog ashrafheikal elmoshakaes or access code ashrafhekal elmoshakaes content, sites and / or services. We are not responsible for sharing, posting, commenting, content, or other information collection practices of any third-party services may be caused by the use of these services log on a third party. Please review the service and privacy terms and policies carefully before using the function log on a third party to access any blog sites and / or Alkhaddmat.basthaddam any third-party services to log on to your blog account or access to blog sites and / or services, which allow us access and the storage and use of all relevant information to your third party that may be available to us through a third party service account, including through the application programming interface (API), in accordance with this policy 0.11. Third-party services and Sriahkd contain blog content, including forums, products and services contests, newsletters and communications that we send to our users, links to content provided by third parties. For example, contacts may contain links to third-party traders (such as digital juice) and some of them have bought products. To buy products from these dealers a third party, there may be a need to provide personal information, including your credit card or other Aldf.bed of the Code products and services Information Card, Entries self-hosted applications, to name a few) interface or integrated with third-party storage, sharing, and access to websites and services such as Microsoft's OneDrive® and services, and others. If you choose to store and share files, or access, content or information which may include personal information (collectively "Content") that you create using the products for the products and services the Code through these services, you should check the privacy policies of that service. For example, if you want to store, share, or access to your content that has been created using the application Snagit® Code through the site, integrated services OneDrive® and Snagit® Microsoft feature, you should review the privacy Entries policy and Oajb you also review Maekerosowicbaan Privacy Wen Drive, in particular, Archive Microsoft sections entitled onedrive and where the information is stored and processed will also be your content collection, processed and / or stored by the explanations and / or provider third party, in the Microsoft case in the United States and / or Other countries. Using direct integration Entries product with the Site and Services OneDrive® Microsoft, you expressly agree to your content being shared with all this data Blog, Microsoft and will be subject to the privacy explanations of the policy and a statement Microsoft onedrive privacy, and are available for use with blog accounts and Microsoft 0.12. California Al_khasusihbaladhavh rights to the rights set forth in this Privacy Policy, the California Civil Code Section 1798.83 T.Sarih California residents who are individual consumers or users of blog sites and / or services or services to request certain information regarding its disclosure of personal information to third parties who direct marketing purposes. To make such a request, please contact us by mail or e-mail at the address specified in the "Contact Us" section .acharouhat in California do not follow the tracks Ahzacharouhat customers over time and through third-party sites to offer targeted ads. We do not respond to Lalla Trace ( "DNT") signals from web browsers. DNT is a preference you can set in your web browser to notify sites that you do not want to Taatba.amkink enable or disable DNT through the Preferences page or your web browser settings to visit .However, it should establish a unified technological industry standards for the recognition and implementation of the "do not follow" the signals, we will be open to the following industry standards of this third Alaqbil.alotrav containing content embedded on the blog sites and / or services, such as Google, company, digital River, Salesforce.com, Inc., Qualtrics, LLC, Channeltivity, LLC, Facebook, Inc. Twitter, Inc., LinkedIn, Inc., Silver pop, UserZoom INC, UserZoom limited, a limited UserZoom, and UserZoom techniques SL, may cookies put in the user's browser and / or to obtain information about the fact that the Web browser visited the site Blog specific and / or service from a particular IP address. Can not third parties collect any personal information from other sites and / or blog services unless you provide them with Mbacrh.lahz Qabarntkdm explanations of sites and / or services that allow you to add content to participate in general or with interactive friends. If you have questions about how to remove the content at a specific site and / or service, or if you want extra help with the deletion, you can contact our Blog our support directly at https: // ashrafheikal elmoshakaes.blogspot.com. Although we offer the ability to delete sites and / or services, you should be aware that the removal of content may not guarantee removal complete or comprehensive for the content or information published through websites and / or services 0.13. Changes and updates to this Alsaashkd We update this policy from time to time. If we do, we will update the "Effective Date" at the top of politics. If you want to make fundamental changes in the way we use personal information, and we will try to notify you of the change and give you the opportunity to exercise the option of how to use your personal information. We will post updates on the sites and / or affected by service policy, and if we have your e-mail address, we will send update notification to the e-Alaketrona.nhn title encourage you to review this policy periodically to stay aware of our collection, use and disclosure of personal information. Your continued use of our sites and / or services, or any other content, products or other services covered by this policy agree to this policy and any updates 0.14. International users and the European Union and the United States, Switzerland haven Alamenkd hosted sites and / or blog services in the United States. If you use our sites and / or services from the European Union or Switzerland, or any other region with laws governing data collection and use that may differ from the United States Code, please note that it may be moved your personal data outside the terms of reference for the United States. The United States does not have the same data protection in the European Union, Switzerland and other regions have laws. By providing personal information under this document, you agree to use your personal information in accordance with this policy and transfer your personal information to the US Altdh.ttbaiq personal information set forth the practices in this privacy policy on each blog sites and / or services, and customers all over the the world. You have the right to access and correct these data and / or personal information. To exercise these rights, or to put the privacy of other data questions, please contact / send an email to ashraf.heikal@yahoo.com committed Entries safe compliance under the United States Code and the European Union, the United States and Switzerland Safe Framework Harbor as set forth by the US Department of Commerce with respect to the collection, use and save personal information from members of the European Union and Soisra.waldol Arab countries Entries it may be seen that it is committed to uphold the principles of the Privacy safe haven of the notice, and the selection and data transfer, security, data integrity, access, and enforcement. To learn more about Safe Harbor program, and to view the Code certification, please visit https: // ashrafheikal elmoshakaes.blogspot.com explanations regular audits of their compliance with this Privacy Policy. Feel free to ask any questions or concerns regarding this policy, or explanations treatment of personal information by contacting us through this site https // ashrafheikal.blogspot.com or by writing to us at the email Al_khasusihaly / ashraf.heikal@yahoo.com party complainant concerning His interests. Entries will cooperate with the appropriate regulatory authorities, including local data protection authorities, to resolve any complaints regarding the transfer of personal data Entries performance does not guarantee error-free under this Privacy Policy. We will make reasonable efforts to comply with this Privacy Policy, and will take corrective action when Entries learns of any failure to comply with the privacy conditions. Entries must not be liable for any incidental or consequential damages or punitive regarding this Privacy Policy.




Sunday, January 29, 2017

# الاحمق

الاحمق

                                  ***********

 اسمه صدام حسين المجيد ولد في 28 أبريل 1937 بقرية العوجة بالقرب من مدينة تكريت - شمال غرب بغداد لأسرة سنية فقيرة؛ فأبوه حسين المجيد توفي قبل ولادته بعدة أشهر، فقامت على تربيته أمه وزوجها "إبراهيم حسن" الذي كان يمتهن حرفة الرعي. 

 بدأ صدام دراسته الابتدائية في مدرسة تكريت قبل أن ينتقل إلى مدرسة ثانوية في بغداد حيث أنهى تعليمه المتوسط، ثم حاول الالتحاق بأكاديمية بغداد العسكرية، لكن ذلك لم يحدث. 
وسافر الى مصر ليكمل تعليمه.
لا يزال حي الدقي الشهير بوسط القاهرة يحتفظ بذكرياته عن صدام حسين الذي عاش فيه ثلاث سنوات‏,‏ علي الرغم من أن أربعين عاما مرت علي وجوده هناك عندما جاء للقاهرة هاربا من ملاحقة أجهزة الأمن العراقية‏,‏ إثر قيامه بمحاولة اغتيال رئيس العراق آنذاك عبدالكريم قاسم‏,‏ واستغل صدام فترة لجوئه عام‏1960‏ حتي عام‏1973‏ لإكمال دراساته التي تركها قبل انضمامه للتنظيمات السرية لحزب البعث الذي كان في طور النشأة آنذاك‏,‏ فالتحق بمدرسة قصر النيل الثانوية التي تقع في قلب ميدان الدقي‏,‏ ثم التحق بعدها بكلية الحقوق جامعة القاهرة التي لاتبعد كثيرا عن حي الدقي الذي كان ومازال يعج بالدارسين العرب في هذه الجامعة العريقة‏.‏الصورة:
وأكد أناس كثيرون أن شخصية صدام حسين لا تنسي‏,‏ وأنهم مازالوا يحتفظون بذكرياتهم معه‏,‏ لأنه كان من أشهر الطلاب العراقيين بسبب مشاغباته الكثيرة ووجوده علي رأس شلة كبيرة من العراقيين يظهر فيها كقائد‏,‏ فقد كانت شخصيته كما يتذكرون عنيفة جدا‏,‏ وفي الوقت نفسه يتميز بالكرم والعطف علي الآخرين‏,‏ فلا يرد من يطلب مساعدته‏,‏ ودائما ما يظهر قويا وجريئا‏,‏ لذلك هم لا يصدقون حتي الآن ما بدا عليه من ضعف واستسلام‏.‏
وقد كان صدام حسين دائم التردد علي مقهي إنديانا الشهير وسط ميدان الدقي‏,‏ ويتذكر بعض العاملين بالقهوة أنه كان أحيانا يحب الجلوس بمفرده علي الترابيزة رقم‏(4)‏ ليتناول قهوته ويقرأ في كتبه الدراسية‏,‏ وقد نشأت بينه وبين عم حنفي صاحب المقهي علاقة قوية‏,‏ فقد كان يرحب دائما بصدام عند مجيئه وينصحه بالابتعاد عن المشكلات والسياسة التي كان يتحدث في أمورها مع عم حنفي فقط‏,‏ وقد ظلت العلاقة وطيدة بينهما حتي بعد عودة صدام إلي العراق‏,‏ فقد كان يعطف عليه لعلمه بوجود ابنة له مريضة‏,‏ وكان كثيرا ما يرسل له نقودا وهدايا عن طريق السفارة‏,‏ ويعالج ابنته المريضة علي نفقته‏,‏ وكان عم حنفي الذي توفي قبل سنوات يردد دائما أن صدام حسين إنسان شهم وجدع‏.‏
ويتذكر العاملون بمقهي إنديانا أنه بعد تولي صدام حسين الحكم في العراق جاء إلي المقهي وتناول قهوته علي ترابيزته المفضلة وسدد ديونه للجرسونات ودفع بقشيش‏(500‏ دولار‏)‏ وترك بعض الهدايا‏.‏
ومن عادات صدام حسين اليومية داخل حي الدقي أنه كان يتناول طعامه في مطعم كبابجي الدقي‏,‏ وكان يعد له السندويتشات الحاج عبدالقادر الخولي الذي يبلغ من العمر‏80‏ عاما‏,‏ ويقول‏:‏ كنت أعامله كزبون عادي فلم أتوقع أنه رجل عسكري أو أنه سيكون له شأن يوما ما‏,‏ وكان طلبه لا يخرج عن ساندويتشات الإسكالوب والروزبيف في العيش الفينو‏,‏ فهو لا يحب الأرز أو الخضراوات‏,‏ وعندما كان يدخل المقهي يرسل لي الجرسون للإسراع بالطلب‏,‏ وفي أحيان كثيرة لم يكن يملك ثمن سندويتشاته‏,‏ فكان يؤجل الدفع لأيام‏,‏ لكنه كان حريصا علي سداد كل ديونه‏,‏ وعندما ترقي وتولي منصب رئيس العراق لم أره أبدا‏.‏
ويحكي عم محمد شرقاوي أشهر سمسار شقق في الدقي ومن أول المصريين الذين وطد معهم صدام علاقته‏:‏ كان صدام دائم القلق‏,‏ يحب تغيير مسكنه كثيرا‏,‏ وأول مرة رأيته قال لي‏:‏ أريد أن أسكن في مكان غير مشهور ومن الصعب الوصول إليه‏,‏ ولم أسأله عن السر علي الرغم من أنني يكنت أراه دائما مع أصدقاء كثيرين في المقهي‏.‏
وعندما وجدت له في البداية شقة في إحدي العمارات بجوار الميدان فرح بها وأعطاني السمسرة‏,‏ وبعد ساعات جاءني مرة أخري طالبا سكنا آخر ووجدته غاضبا فخشيت أن أسأله وأخذته إلي شقة بشارع النيل في الدور الثالث‏,‏ وكنت أعلم أنها شقة لا يحبها معظم الزبائن‏,‏ لكنني فوجئت به يشكرني وأعطاني حقي‏,‏ وهمس في أذني بألا أخطر أحدا بمكان سكنه الجديد‏.‏
وظل يقطن في هذه الشقة ما لا يقل عن سبعة أشهر ثم انتقل للمعيشة مع حيدر السامرائي في شارع سليمان جوهر في الدقي‏,‏ وجاءني مرة أخري لأجد له سكنا جديدا ووجدت له فيلا في المهندسين خلف نادي الصيد أعجبته جدا وكان إيجارها‏22‏ جنيها‏,‏ عاش بها لمدة عام ثم انتقل إلي الإسكندرية ليعيش هناك في شقة مع بعض زملائه إلي أن حدثت مشكلة كبيرة ومشادة مع زملائه انتهت بانتحار الخادمة‏,‏ وبعدها قال الرئيس جمال عبدالناصر‏:‏ إن مشكلاته كثيرة‏,‏ وقام بترحيله‏,‏ وهذا ما أكده أصدقاؤه العراقيون علي المقهي‏.‏
ويضيف عم شرقاوي أن العيب الوحيد في شخصية صدام هو اندفاعه القوي وشغبه الدائم‏,‏ فعندما تحول مقهي إنديانا إلي مطعم انتقلت جلساتهم إلي مقهي البداري في ميدان الدقي نفسه‏,‏ فكانوا يبدأون جلساتهم بالضحك وتحية القهوجي والموجودين ثم بعد ذلك وخلال دقائق من وصول صدام وجلوسه يتعاركون ويضربون بعضهم بالكراسي‏,‏ وعندما يسأل أحد عن السبب كان يتعرض للإهانات‏,‏ إلا أنه في ذات مرة حاولت التدخل فصدني طارق عزيز ونهرني فوجدت صدام يمنعه ويقول له بأنني رجل طيب لا أستحق ذلك‏,‏ وفوجئت به في اليوم التالي يصطحب صديقه طارق عزيز ليقدم لي الاعتذار‏.‏ ويؤكد عم شرقاوي أن بواب العمارة كان من المقربين جدا لصدام حسين‏,‏ لأن البواب كان لا يخبر أحدا بوجوده‏,‏ ما عدا أشخاصا معينين‏,‏ وبعدما رحل صدام حسين عن مصر كان يرسل أموالا إلي البواب‏,‏ كما أرسل له مبلغا من المال عندما أتي إلي القاهرة عام‏1989‏ لحضور القمة العربية‏,‏ وقد رحل البواب منذ عدة سنوات‏.‏
ويجمع السكان القدامي علي أن صدام حسين لم يكن له أصدقاء في الحي سوي اثنين‏,‏ الأول هو الصيدلي لويس وليم صاحب إحدي الصيدليات الشهيرة بالدقي‏,‏ فقد كان صدام دائم الجلوس في الصيدلية مع رفاقه‏,‏ وكان يذهب معه إلي البيت ويجلسان أوقاتا طويلة من الليل‏,‏ وظلت علاقته قائمة به حتي وقت قريب وسافر الصيدلي كثيرا إلي العراق لزيارة صدام‏,‏ وحينما وجدنا الدكتور لويس رفض التحدث عن ذكرياته مع صدام‏.‏
أما صديقه الثاني ويدعي محمد المصري فلم نعثر له علي أثر في حي الدقي‏.‏
ومن الأشخاص الذين تمتعوا بصداقة صدام حسين الحاج سيد الحلاق‏,‏ الذي يتميز زبائنه بأن معظمهم من العرب الدارسين في مصر‏,‏ وهو يقول عن صدام‏:‏ لم يظهر يوما أنه سيكون له شأن كبير‏,‏ لكنني كنت أشعر دائما أنه رجل عسكري‏,‏ فقد كان أنيقا يرتدي الزي العسكري دون نياشين وكان متواضعا يحلق عندي مقابل‏25‏ قرشا‏,‏ وحينما يكون مريضا يرسل لي وأذهب لأحلق له في منزله هو وأصدقائه ويدفع لي أجري وأكثر‏,‏ وكان صدام يحب الجلوس عندي خاصة في الأوقات التي لا يكون صديقه لويس موجودا‏,‏ وكان يطلب مني الجلوس أمام المحل ومعه أحمد حسن البكر الذي شاركه في الانقلاب البعثي ضد نظام الرئيس عبدالرحمن عارف‏,‏ وسبقه في رئاسة العراق‏,‏ وكان دائم الجلوس مع طارق عزيز ويطلب مني أن أذهب إلي منزل طارق عزيز لأحلق له لأنه لم يكن يعرفني‏,‏ وعرفني علي العديد من أصدقائه العراقيين الذين كنت أحلق لهم في بيوتهم‏.‏
*الاهرام


 وقد تزوج صدام حسين للمرة الأولى عام 1962 من ابنة خاله ساجدة خير الله طلفاح، وأنجب منها عدي وقصي وثلاث بنات، تزوجت اثنتان منهما من الأخوين صدام وحسين كامل اللذين قتلا عقب دخولهما الأراضي العراقية بعد عدة أشهر فرا خلالها إلى الأردن قبل أن يقررا العودة مرة أخرى إلى العراق، أما الثالثة فقد تزوجت من ابن وزير الدفاع الحالي سلطان هاشم أحمد، تزوج صدام مرة ثانية من سميرة شاهبندر صافي، التي تنتمي إلى إحدى الأسر العريقة في بغداد وأنجب منها عليًّا. ولصدام حسين عدد من الأحفاد يتجاوز عددهم الخمسة وكانوا دائمي الظهور معه في اللقاءات الاجتماعية العائلية.
ماذا يقول الاحمق بعد انتهائه من الحرب مع ايران وخروج العراق العظيم مثقل بالديون:
صدام: عارضت غزو الكويت.. لكن لم يكن هناك حل آخر
قال في محاضر استجواب تنشرها «الشرق الأوسط»: حذرتهم من أنني سأجعل دينارهم يساوي 10 فلوس
صدام حسين يحيي الجماهير خلال زيارة قام بها إلى مدينة صدام في بغداد في أبريل 1998 (أ.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
يكشف الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي أعدم نهاية ديسمبر (كانون الأول) 2006 في وثائق سرية، أفرج عنها الأرشيف القومي الأميركي الأربعاء الماضي، خفايا كثيرة عن حروبه وأيامه الأخيرة في الحكم وحتى اعتقاله وظروفه في السجن. والوثائق التي تواصل «الشرق الأوسط» نشرها عبارة عن محاضر 20 استجوابا رسميا وخمس محادثات عادية أجراها جورج بيرو، وهو محقق من مكتب المباحث الفيدرالية الأميركية «إف بي آي»، للرئيس السابق ما بين 7 فبراير (شباط) و28 يونيو (حزيران) 2004. وفي الحلقات اليوم يتحدث صدام حسين عن فترة توليه الرئاسة من سلفه الرئيس أحمد حسن البكر. قائلا إنه كان يشعر بأنه قريب منه، وأن اختياره ليكون رئيسا جاء بطلب منه فيما يشبه الاجتماع العائلي. وقال إن الرئيس البكر كان يعاني من مشاكل صحية بداية عام 1973، من بينها بعض المشاكل في القلب. وعلى الرغم من ذلك، بذل الرئيس البكر وسعه لتأدية مهامه بأفضل ما يستطيع. ومن حين لآخر، كان البكر يقول لصدام إنه يجب أن يتقاعد وإنه لم يعد يستطيع القيام بمهامه كرئيس. وكان صدام يريد أن يبقى البكر رئيسا لأطول فترة ممكنة، ووصفه بأنه «شخص لطيف». لكن في عام 1979 اتصل البكر بصدام وطلب مقابلته في مكتبه داخل القصر الرئاسي. وفي هذا الاجتماع، قال البكر لصدام إنه لم يعد يريد أن يبقى رئيسا ولا يشعر بأنه يستطيع ذلك، وطلب البكر من صدام أن يتولى مهامه. وتحدث صدام عن غزوه للكويت، وأفاد بأنه بعد الحرب مع إيران بين عامي 1980 و1988 كان العراق يحاول إعادة بناء نفسه. وشبه صدام الموقف مع الكويت بما يحدث عندما يتشاجر أحد الأشخاص مع شخص آخر. فبعد الشجار يذهب كل طرف إلى سبيله. ولذا، فقد كان أحد الطرفين اللذين كان بينهما شجار في الماضي يرغب في القتال، وكذلك كان الطرف الآخر. فلم يكن هناك مفر من القتال مرة أخرى. وقال إنه حذر الكويت مرارا من أنها إذا لم تكف عن التدخل في شؤون العراق سيجعل دينارها يساوي 10 فلسات. وقال صدام إنه عندما تمت مواجهة الكويت بالحقائق الخاصة بسرقة النفط العراقي باستخدام الحفر العميق، اعترفوا بأنهم أخذوا «مليارين ونصف المليار برميل فقط»، وقد ذكروا هذه الحقيقة وكأنها شيء لا أهمية له. وأفاد صدام بأنه قبل غزو الكويت، كان هناك اجتماع لمجلس قيادة الثورة العراقي، حيث تمت مناقشة الموضوع. وقال إنه ربما عارض عضو أو اثنان فكرة الغزو، لكنه لم يتذكر هذين العضوين على وجه الخصوص. ولم يتذكر إذا كانت الأغلبية أو جميع أعضاء مجلس قيادة الثورة قد وافقوا على اتخاذ عمل عسكري. وأفاد صدام بقوله: «لقد كنت ضد الهجوم إذا كان هناك حل آخر».* صدام: البكر كان يشعر بأنه قريب مني.. وتم اختياري رئيسا بطلب منه وفي ما يشبه الاجتماع العائلي
ـ قال إن مؤامرة 1979 تمت مع سورية لمنعه من تولي الرئاسة وأنهت مناقشات حول مشروع وحدة
ـ محضر جلسة الاستجواب الثامنة 20 فبراير (شباط) 2004
* قبل بدء المقابلة، قيل لصدام إن هذه الجلسة سوف تكون استكمالا لجلسات نقاش ثلاث سابقة وستركز على صعود صدام إلى الرئاسة.
بداية في عام 1973، بدأ الرئيس العراقي (أحمد حسن) البكر يعاني من مشاكل صحية، وكانت من بينها بعض المشاكل في القلب. وعلى الرغم من ذلك، فإن الرئيس البكر بذل وسعه لتأدية مهامه بأفضل ما يستطيع. ومن حين لآخر، كان البكر يقول لصدام إنه يجب أن يتقاعد، وأنه لم يعد يستطيع القيام بمهامه كرئيس. ولا يعرف صدام ما إذا كان البكر قد قال ذلك إلى آخرين من قيادات حزب البعث. وقال صدام إن البكر كان يشعر «بأنه قريب من صدام».
وفي هذه الفترة، فكر صدام بجدية في ترك الحكومة مع البقاء في الحزب، وكان السبب الرئيسي الذي جعله يريد ترك الحكومة مرتبطا بالإطاحة بحكومة البعث في عام 1963. وكان صدام يعتقد أن هذه الإطاحة وقعت لأن قيادات الحزب ركزت على الحكومة ونسيت الحزب. ولم يكن صدام يحب «السلطة» ولا موقعه في الحكومة، وعندما انضم إلى ثورة 1968، كان ينوي عدم البقاء في الحكومة، وكان صدام قد خطط للبقاء، مشاركا فقط، داخل خلايا الحزب في المستويات الأقل، وفي هذا الوقت كان يعتقد أنه من «المخجل» الخدمة داخل الحكومة، وحتى هذا اليوم ما زال صدام لا يحب الحكومة، ولكنه يحب الشعب والحزب، ويعتقد بأنه من الصعب على الحكومة أن تحكم بنزاهة. ولاحظ صدام أشخاصا وصفهم بأنهم «طيبون ومهذبون» قبل الخدمة في الحكومة، ولكن أصبحوا على النقيض بعد تعيينهم في مناصب حكومية.
وبعد ثورة 1968، تم تشكيل مجلس قيادة الثورة، وتولى هذا المجلس الحكم، ومع ذلك لم يتم الإعلان عن مجلس قيادة الثورة إلا بعد ذلك بعام في 1969. ولم يكن أعضاء المجلس، باستثناء الأعضاء العسكريين، معروفين أو «يريدون أن يكونوا معروفين»، ولهذا السبب تم تأجيل الإعلان عن مجلس قيادة الثورة، و«اضطر» صدام إلى تولي موقع قيادي في مجلس قيادة الثورة، وسأل أعضاء في الحزب صدام هل يريد للثورة أن تفشل، في إشارة إلى أن ذلك سوف يحدث دون مشاركته، وأن مسؤوليته هو أن يكون زعيما في الحزب. وكان صدام يريد أن يبقى البكر رئيسا لأطول فترة ممكنة، ووصفه بأنه «شخص لطيف». ولكن في عام 1979 اتصل البكر بصدام وطلب منه مقابلته في مكتبه داخل القصر الرئاسي. وفي هذا الاجتماع، قال البكر لصدام إنه لم يعد يريد أن يبقى رئيسا، ولا يشعر بأنه يستطيع ذلك، وطلب البكر من صدام أن يتولى مهامه، وقال له إنه إذا كان لا يريد «الطريقة المعتادة» للتعيين رئيسا، فإنه سوف يستخدم الإذاعة ليعلن أن صدام أصبح رئيسا. وقال صدام للبكر إن هذه الطريقة للإعلان عن خليفته لن تكون في صالح البلاد أو الشعب أو الحزب. وسوف يظن من هم في الخارج، أو الأجانب، أن هناك خللا ما داخل العراق، ولذا طلب من طارق عزيز تجهيز إعلان بخصوص تغيير القيادة. وعقد اجتماع لمجلس قيادة الثورة في يوليو (تموز) 1979، وصدام غير متأكد هل دعا هو أم الرئيس البكر لهذا الاجتماع.
وخلال الاجتماع وضح البكر لأعضاء مجلس قيادة الثورة أنه كان قد خطط للتنحي منذ 1973، وأوضح للأعضاء أن صدام جاهز لتولي الرئاسة. ووصف صدام الاجتماع بأنه كان «يشبه اجتماعا عائليا». وكانت هناك الكثير من المشاعر ومنها مشاعر الحزن، وتم تنفيذ عملية نقل الرئاسة إلى صدام طبقا للدستور، وقال صدام إنه تم إجراء تصويت، ولكنه لا يتذكر ما إذا كان تم عن طريق الاقتراع السري أم برفع الأيدي، واختير صدام أمينا عاما للحزب ورئيسا للعراق. وعندما سئل عما إذا كان قد لاحظ أي تغيرات في نفسه بعد تولي الرئاسة، قال صدام «لا». وقال إنه أصبح «أقوى وأقرب إلى الشعب».
وردا على سؤال عما كان يعتقد بأنه سيحدث لو سمح له بترك الحكومة، قال صدام إنه كان سيصبح شخصا عاديا، ربما مزارعا، ولكن كان سيستمر عضوا في الحزب، وفي حضور اجتماعات الحزب.
وأشار المحقق إلى رأيه الشخصي بأنه كان من الصعب تصور صدام مزارعا. وقال صدام إنه كان يخشى من أن يصبح شخصية عامة، وأن وضعه والتزاماته تغيرت، واكتسبت سمة شخصية تقريبا. ولاحظ أنه عندما كان رئيسا، كان يرى أن الآلاف من الناس قريبون منه. ولم ينتخب الناس صدام حتى 1995، ولكن يشير صدام إلى أن «الثورة أحضرتني». وبعد 1995 و2002، قام الناس في الواقع بالتصويت له وانتخابه، وبعد الانتخابات أصبحت علاقته بالشعب أقوى، وأصبح صدام يشعر بأن لديه التزاما تجاه هؤلاء الذين انتخبوه. ولم يكن صدام ملتزما أمام الناس بحكم القانون وحسب، ولكن أيضا «أمام الله».
وسئل صدام هل دعمه مجلس قيادة الثورة بالكامل ليصبح رئيسا خلال الاجتماع الذي أعلن فيه البكر استقالته، ورد أنه لم يكن هناك شيء أو شخص ضد أن يصبح هو الرئيس، وبصورة أخلاقية وبدافع الاحترام، طلب البعض من البكر البقاء رئيسا، ولكن لم يسمح البكر لما رأوه بأن يؤثر على قراره النهائي، ورأى صدام أن قرار البكر كان نهائيا لأنه نفسه لم يستطع إقناع البكر بالبقاء رئيسا.
وأشار المحقق إلى تقارير تقول إنه كان هناك على الأقل شخص خلال الاجتماع شكك في تقاعد البكر، وقال إن اختيار صدام يجب أن يحظى بالإجماع: محيي عبد الحسين المشهدي. وقال صدام إن هذه المعلومة غير صحيحة، فقد كان هناك نقاش حول استقالة البكر وليس حول عملية اختيار صدام، وعرض البعض أن يتولى بعضا من مهام البكر حتى يتسنى له البقاء رئيسا، ولكنه لم يقبل هذه المقترحات. وفي ذلك الوقت كان صدام نائبا للأمين العام للحزب ونائب رئيس دولة العراق. وعليه، فقد كان الشخص الذي يلي الرئيس، وهذه حقيقة لا يستطيع أحد أن يشكك فيها، وعلاوة على ذلك فإن الدستور ينص تحديدا على أن أي اختيار للرئيس يجب أن يكون بتصويت بالأغلبية وليس بإجماع. وتحدث بعض الأعضاء عن احتمالية تأجيل استقالة البكر. وقال صدام إنه ما زال أعضاء سابقون في مجلس قيادة الثورة على قيد الحياة ويمكن سؤالهم عن هذا الأمر. وقال المحقق إن العديد من الأعضاء السابقين في مجلس قيادة الثورة يوافقون بصورة عامة على التفاصيل التي قدمها صدام بخصوص الأمر. ولكن بعض أعضاء المجلس السابقين يقولون إن هناك معلومات تشير إلى أن المشهدي اعترض على استقالة البكر واختيار صدام رئيسا خلال الاجتماع المشار إليه. ورد صدام أنه أخبر المحقق جميع التفاصيل التي لديه.
وقال المحقق إنه تم اكتشاف مؤامرة ضد صدام بعد توليه الرئاسة بفترة قصيرة، فقد عقد اجتماع في 22 يوليو (تموز) 1979، وفيه تم الكشف عن تفاصيل المؤامرة لأعضاء بارزين في الحزب. وأضاف المحقق أن الاجتماع سجل على شريط مصور، وعرضه المحقق. وقال صدام إن هذا الأمر ليس سرا، وأن الشريط المصور أعطي لجميع أعضاء الحزب. وقال صدام إنه لا يتذكر هل بدأ طه ياسين رمضان الاجتماع ببعض التعليقات. وأقر بأنه تم إحضار المشهدي أمام الاجتماع، واعترف بمشاركته في مؤامرة ضد صدام شاركت فيها الحكومة السورية، وسمى بعضا من الآخرين الذين شاركوا في المؤامرة. وكان رد فعل صدام ومشاعره مثل أي شخص خانه الأصدقاء في الحزب والحكومة، حيث كان يشعر بالحزن وأنه «طعن في ظهره»، وكان ذلك صحيحا لأن المؤامرة شارك فيها عرب خارج الحكومة والدولة، ووصف صدام هذه التصرفات بأنها خيانة، والمشاركين بأنهم خونة.
وبالنسبة للوقت الذي علم فيه صدام بالمؤامرة، قال «في هذا الوقت». وأشار المحقق إلى أن المشهدي ألقي القبض عليه قبل أيام قليلة من الاجتماع، وتقريبا في 15 يوليو (تموز)، بعد أن أصبح صدام رئيسا. وقال صدام إنه أصبح رئيسا في 17 يوليو (تموز)، ورد المحقق بأن 17 يوليو (تموز) كان التاريخ الرسمي، ولكن تولى صدام الرئاسة فعليا قبل ذلك بأسبوع تقريبا.
وسأل المحقق صدام كيف تم اكتشاف المؤامرة. ورد صدام «هل سمعت الشريط المصور؟»، وأضاف أن المعلومات التي توجد على الشريط المصور كافية. وأشار المحقق إلى أن الشريط المصور لم يعط تفاصيل عن كيفية اكتشاف المؤامرة. ورد صدام «هذه أسرار الدولة»، وأكد صدام على أنه ما زال ينظر إلى هذه التفاصيل على أنها أسرار على الرغم من أن هذا الحدث وقع قبل قرابة 25 عاما.
وبعد ذلك حول المحقق النقاش إلى الشريط المصور الذي لم يكن سرا من أسرار الدولة. وأشار المحقق إلى أنه يظهر في الشريط المصور الكثير من الأعضاء السابقين والحاليين في القيادة البارزة، ومن بين هؤلاء الذين يظهرون في الشريط طارق عزيز وعلي حسن المجيد، الذي يرى وهو واقف ويصرخ، ويشير الشريط إلى أن نحو 66 شخصا شاركوا في المؤامرة، ومن بينهم عدنان حسين، نائب رئيس الوزراء، وغانم عبد الجليل، مدير مكتب الرئيس. وقال صدام إن عدنان كان وزير التخطيط وسكرتير لجنة للنفط والاتفاقات. واعترف صدام بأن عدنان كان قد عين بالفعل نائبا لرئيس للوزراء، وأقر صدام بأن خمسة أعضاء بمجلس قيادة الثورة كانوا متورطين في المؤامرة، ولم يكن أي منهم من الثوار السبعين الأصليين. ونفى صدام أن يكون أي من المتآمرين، بمن فيهم عدنان وغانم، أصدقاء له. وقال إن عدنان وغانم لم «يكونا قريبين منه»، وكما هو الحال مع الآخرين، فإنهم عينوا في مناصب حكومية، وقام البعض بذلك، ولم يقم آخرون، وعندما تمت الإشارة إلى أن المحقق رأى صدام يصرخ في الشريط المصور عندما سمع اسم غانم، رد صدام بأنه كإنسان لديه مشاعر، وبحكم أنه رئيس مكتبه، كان صدام يرى غانم كل يوم وهو يسلم له أوراقا كثيرة، وكان جميع أعضاء المؤامرة في القيادة. وأشار صدام إلى أن الخيانة تجعلك تشعر بـ«الحزن». وعندما أشار المحقق إلى أنه يمكن القول بأن صدام خانه أقرب زملائه إليه، قال صدام إن الشيء الأهم هو أنهم كانوا في الحكومة وكانوا مع صدام داخل الحزب.
واعترف صدام بأن أكثر من ستين شخصا كانوا متورطين، على الرغم من أنه لم تتم إدانة الجميع، وأقر صدام بأن أسماء «المتآمرين» أعلنها المشهدي أو قرأها صدام من قائمة خلال الاجتماع. وبينما كانت الأسماء تعلن، طلب من الشخص الذي يذكر أن يقف، وكانت تصحبهم الحماية خارج القاعة واحدا واحدا.
وبعد ذلك أقيمت محكمة للبت في الأمر ولتقرير العقوبة. ويقول صدام إنه لا يتذكر الرقم تحديدا أو هويات الأشخاص الذين تم التوصل إلى إدانتهم أو أعدموا أو سجنوا أو هربوا أو كانوا أبرياء أو أطلق سراحهم، وقال إن الأمر برمته، بما فيه عمليات الإعدام، تم خلال نحو 60 يوما، وبحلول الثامن من أغسطس (آب) 1979.
ويعتقد صدام أن الوقت الذي استغرقته العملية كان «أكثر من كاف» لمحاكمة محايدة، وعلى الرغم من أنه يعتقد أنه كان هناك وقت كاف للتحقيق بنزاهة، أقر صدام بأنه ربما لم يكن هناك وقت كاف «للتعمق في الأمور»، وعندما طلب منه توضيح كلامه، رد صدام بأنه ربما كان هناك متآمرون آخرون لم يتم تحديدهم، ولا يعلم صدام هل كان هناك مشاركون آخرون، ولكنه أكد على أن المعلومات المتاحة والوقت الذي استغرقه التحقيق كان كافيا لإدانة هؤلاء الذين تم تحديدهم. وعلق قائلا بأن القانون يقول إنه من الأفضل أن يطلق سراح مدان على أن يسجَن بريئون دون إدانة.
وقال إنه لا يعرف نتائج التحقيق تحديدا، فقد اتخذت محكمة القرار في هذا الأمر ونفذت الأحكام بعد ذلك. وعندما سئل عن تورط خالد السامرائي، وكيف كان يمكن لشخص موجود بالفعل في السجن أن يكون جزءا من هذه المؤامرة، قال صدام «اسألوا من قاموا بالتحقيق». وعندما سُئل من قام بالتحقيق، قال صدام إنه لا يتذكر. وأشار المحقق إلى أن برزان التكريتي، الذي كان قد عين للتو مديرا للاستخبارات العراقية، كان يترأس فريق التحقيق. ورد صدام بأنه بالتأكيد كانت هناك لجنة، ولكنه نفى أن يكون لديه علم بمن كانوا فيها. ونفى أن يكون يعرف أي شخص ربما كان في هذه اللجنة.
وعن مشاركة مجلس قيادة الثورة في هذا التحقيق، أنكر صدام في البداية معرفته بأي تفاصيل، وعلق بأنه إذا كان الأمر قد قررته محكمة، فلا بد أن هناك لجنة رسمية. وذكر المحقق صدام بخطاب أدلى به في 8 أغسطس (آب) 1979 قال فيه إن المجلس، الذي كان يضم في السابق 21 عضوا، يضم الآن 16 عضوا بسبب تورط خمسة أعضاء في المؤامرة، وقال صدام في الخطاب إنه من بين الستة عشر عضوا، قام ثلاثة بإجراء التحقيقات وشكل سبعة محكمة سمعت الحقائق وقررت العقوبة، وأضاف صدام في الخطاب أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ الحركات الثورية والنضال الإنساني التي يشارك فيها أكثر من نصف القيادة العليا لدولة في هذا الأمر. ورد صدام على المحقق: «جيد، جيد جدا»، فوفق الدستور، يجب أن يحاكم أعضاء مجلس قيادة الثورة من قبل أعضاء آخرين في مجلس قيادة الثورة، وليس من قبل محكمة خارج المجلس. وعندما سئل عن نزاهة وحيادية قيام مجلس قيادة الثورة بمحاكمة أعضائه، رد صدام بأن النزاهة كانت موجودة بين أفراد مجلس قيادة الثورة، ولم تكن المؤامرة ضدهم ولكن ضد صدام. وعلاوة على ذلك، فإن الدستور الذي ينص على الإجراء كان موجودا قبل المؤامرة بفترة طويلة.
وعندما سئل عن التصريحات السابقة التي أدلى بها والتي قال فيها إن المؤامرة كانت ضد الحزب، قال صدام «لم أقل ذلك، ولكن قلت إنها كانت ضد صدام»، لقد تآمر المتآمرون مع دولة أخرى (سورية) لمنع صدام من تولي السلطة، وعلى الرغم من أن صدام كان رئيس الحزب، فإن المؤامرة كانت ضده شخصيا. ويعتقد صدام أنه كان هناك أشخاص لم يريدوه في السلطة، لأنه لن يكون من «السهل السيطرة عليه»، ولكن مع وجود شخص في منصب الرئيس، كان قد تآمر مع الأعضاء الخمسة بمجلس قيادة الثورة والدولة الأخرى، ربما كان يمكن لآخرين السيطرة على العراق.
وأقر صدام بأنه كان يجري العمل في ذلك الوقت على اتفاقية مؤقتة بخصوص توحيد سورية والعراق، وتحديدا عن طريق طارق عزيز، ولكن أنهت المؤامرة هذه المناقشات والاتفاقية، حيث إن «أي شيء يعتمد على التآمر لا قيمة له». وعندما سئل ما الذي كانت تأمل الدولة الأخرى في الحصول عليه، قال صدام «اسألوهم، فنحن لم نسألهم».ونفى صدام معرفته بأي مكافأة دفعت للأفراد أو الفرد الذي اكتشف المؤامرة. وعندما سئل عن السبب وراء تصوير الاجتماع في 22 يوليو (تموز)، قال صدام إن الشريط المصور كان يهدف إلى إخبار أعضاء الحزب بما حدث. وأكد أنه، كما هذا في الشريط المصور، كانت هناك الكثير من المشاعر، ومنها الحزن، وأشار المحقق إلى أن الخوف بدا على أنه الشعور الظاهر بدرجة أكبر، في بادئ الأمر من المشاهدين، وبعد ذلك من هؤلاء الذين ذكرت أسماؤهم وصرخوا ببراءتهم عندما طلب منهم الوقوف. وقال صدام إنه طلب بنفسه من واحد على الأقل ممن ذكرت أسماؤهم أن يغادر القاعة.
وأشار المحقق إلى ثلاثة أشياء تبدو واضحة في الشريط، ومنها صدام وهو يدخن سيجارا، والتعبير البادي على وجه طارق عزيز، وعلي حسن المجيد وهو يصرخ على السامرائي، واعتقاده بأن المتآمرين سوف يبقون طالما أن السامرائي على قيد الحياة. ورد صدام بأنه يعرف المغزى وراء كل مثال أورده المحقق. وقال إنه من النادر أن يدخن ما لم تكن «الظروف صعبة». وسأل صدام عن التعبير الذي بدا على عزيز، وهل كان سعيدا أم حزينا. ورد المحقق بأن عزيز بدا مرعوبا. وقال صدام إن «قراءة» المحقق غير صحيحة، «فجميعنا كنا مرعوبين». وفيما يتعلق بعلي حسن (المجيد)، سأل صدام المحقق هل يريد القول بأن السامرائي أعدم بسبب كلام علي حسن. قال صدام إن نسخا من الشريط المصور لاجتماع يوم 22 يوليو (تموز) عام 1979 أرسلت إلى السفراء العراقيين في دول أخرى، واستخدم مسؤولو السفارات الشرائط المصورة لتقديم المعلومات للعراقيين الذين يعيشون خارج البلاد عن الأحداث التي تقع في العراق، ونفى صدام معرفته بما إذا كان تم عرض الشريط المصور على قيادات دول أخرى. وقال إنه لو كان عُرض على هؤلاء الأشخاص، فهذا «شيء جيد وليس سيئا»، وربما عُرض الشريط المصور على زعماء آخرين لأن دولة عربية أخرى شاركت في المؤامرة. وعما إذا كان الشريط المصور وزع لإثبات أن صدام يتولى مسؤولية العراق، قال للمحقق أنت شاهدت الشريط و«هذا رأيك، ولديك الحق».
وذكر المحقق تعليقات يقال إن صدام أدلى بها في وقت المؤامرة ومنها «لا توجد فرصة لأي شخص لا يتفق معنا لكي يقفز على دبابتين ويطيح بنا»، وقال صدام إنه لا يتذكر أنه أدلى بهذا التعليق، ولكنه يعتقد أنه يمكنه تفسير هذه الكلمات على أنها كانت جزءا من تفكيره. ولم توجه هذه الرسالة إلى الدولة الأخرى التي تآمر معها المتآمرون ولكن لجميع أعضاء الحزب.
وسئل عن صدق الكلام السابق الذي يقال إنه قاله إلى البكر في الستينات والسبعينات، والذي عبر خلاله عن رغبته في ترك الحكومة، وأجاب صدام بأنه بعد 1974 كان يعتقد أن لديه التزاما أخلاقيا إزاء الشعب العراقي، وبعد الكثير من النقاش مع الرئيس البكر، عرف صدام بأن هذا «مصيره»، ومنذ هذا الوقت، قرر أن يقبل هذا التعيين وخطط للرئاسة.
* صدام: الكويت أخذت مليارين ونصف المليار برميل من نفطنا.. وكنت ضد الهجوم إذا كان هناك حل آخر
ـ قال إنه حذرها من أنها إذا لم تكف عن التدخل في شؤون العراق سيجعل دينارها يساوي 10 فلوس
ـ محضر جلسة الاستجواب التاسعة 24 فبراير (شباط) 2004
* قبل بدء المقابلة، تم إخبار صدام بأن هذه الجلسة سوف تكون استكمالا للمناقشة الخاصة بتاريخ العراق. وبصورة خاصة، فإن مناقشة اليوم سوف تغطي الأحداث التي قادت إلى الغزو العراقي للكويت. أفاد صدام بأنه بعد الحرب مع إيران بين عامي 1980 و1988 كان العراق يحاول إعادة بناء نفسه. وقد شبه صدام الموقف مع الكويت بما يحدث عندما يتشاجر أحد الأشخاص مع شخص آخر. فبعد الشجار يذهب كل طرف إلى سبيله. ولذا، فقد كان أحد الطرفين اللذين كان بينهما شجار في الماضي يرغب في القتال، وكذلك كان الطرف الآخر. فلم يكن هناك مفر من القتال مرة أخرى. وحسبما أفاد صدام، فقد كان الخميني وإيران سيحتلان العالم العربي إذا لم يكن العراق موجودا. ولذا، فقد كان العراق يتوقع من العالم العربي أن يدعمه أثناء وبعد الحرب. ومع ذلك، فبعد الحرب، حدث العكس تماما، لا سيما من جانب الكويت. فمع نهاية الحرب، حيث بدأ العراق في عملية إعادة البناء، وصل سعر النفط إلى 7 دولارات للبرميل. ومن وجهة نظر صدام، فإن العراق لم يكن بمقدوره القيام بإعادة بناء البنية التحتية والاقتصاد مع هذا الانخفاض في أسعار النفط. وقد كانت الكويت تتحمل اللوم بسبب هذا التدني في أسعار النفط. وفي سعي من جانب العراق لحل هذا الموقف وتحفيز الاقتصاد، تم إرسال الدكتور (سعدون) حمادي وهو وزير الخارجية العراقي في ذلك الوقت إلى الكويت. وقد خلص حمادي والقيادة العراقية بعد الاجتماع إلى أن تدني أسعار النفط لم يكن مسؤولية الكويتيين وحدهم. وكان العراق يعتقد أن هناك جهة أخرى، أو قوة أكبر وراء هذه «المؤامرة».
أرسل العراق كذلك مسؤولين حكوميين إلى المملكة العربية السعودية لإقناع السعوديين بالضغط على الكويت. وبالإضافة إلى ذلك، فإن وزير النفط السعودي جاء إلى العراق وعقد مباحثات حول أسعار النفط والاقتصاد العراقي وأفعال الكويت. وزعم صدام أن أحد المسؤولين في الكويت قال: «إننا سوف نجعل الاقتصاد العراقي يتدهور بدرجة كبيرة، وسوف يكون بوسع المرء النوم مع امرأة عراقية مقابل عشرة دنانير». وقال صدام للسعوديين إنه إذا لم تتوقف الكويت عن التدخل في الشؤون العراقية فإنه سوف يجعل الدينار الكويتي يساوي عشرة فلوس. وقال صدام إنه عندما تمت مواجهة الكويت بالحقائق الخاصة بسرقة النفط العراقي باستخدام الحفر العميق، اعترفوا بأنهم أخذوا «مليارين ونصف المليار برميل فقط». وقد ذكروا هذه الحقيقة وكأنها شيء لا أهمية له. وفيما يتعلق بالمشكلة مع الكويت، فقد أرسل العراق مندوبين لدول الخليج الأخرى ولم يكن صدام يتذكر هذه الدول. وقد شرح هؤلاء المندوبون الموقف الكويتي والموقف العراقي. وقد وعدت الدول الأخرى بأنها سوف تصحح أسعار النفط في الاجتماع التالي للدول المصدرة للبترول (أوبك). وفي الاجتماع التالي للدول المصدرة للنفط (أوبك)، تم إصدار قرار بتثبيت أسعار النفط بين 16 ـ 17 دولارا للبرميل، حسبما يتذكر صدام. وقد تدخلت الكويت بشأن هذا القرار. وبعد ذلك، أفاد وزير النفط الكويتي أو وزير الخارجية بأن الكويت لن تلتزم بهذا القرار. وفيما يتعلق بديون القروض العراقية من دول الخليج نتيجة للدعم الذي تلقاه العراق أثناء الحرب العراقية الإيرانية، أفاد صدام بأن هذه القروض لم تكن قروضا وأنه من المفترض أن تكون مساعدات مجانية من هذه الدول. وكانت هذه الدول قد استخدمت كلمة «قروض» كصيغة فقط لإخفاء الغرض من هذه المساعدات عن الإيرانيين. وعندما تم إبلاغ العراق بأن هذه الأموال كانت بالفعل قروضا، عقد العراق مباحثات مع هذه الدول شملت الكويت، من أجل حل مشكلة هذه الديون. ولأنه تم «تسجيل هذه الأموال كقروض» إلى العراق، لم يستطع العراق تأمين قروض من دول أخرى لإعادة البناء. وقد أفاد صدام مرتين أنه ناقش تغييرا في أسعار النفط يصل بها إلى 25 دولارا للبرميل. وعندما كان سعر النفط 50 دولارا للبرميل، أملى صدام خطابا لطارق عزيز تم إرساله إلى جريدة «الثورة». وفي هذا الخطاب، أخبر صدام الدول المنتجة للنفط بأن عليها أن تستفيد من الدول الصناعية. وطلب صدام من هذه الدول تخفيض الأسعار إلى 25 دولارا للبرميل. وقد علق بأن ذلك كان أمرا غريبا في هذا الوقت لأن العراق كان يمتلك البترول وكان باستطاعته استخدام الأموال. وعندما انخفضت الأسعار إلى 7 دولارات للبرميل عام 1989 ـ 1990 دعا صدام إلى زيادة أسعار النفط إلى 24 ـ 25 دولارا للبرميل. ومن وجهة نظر صدام، فإن ذلك السعر لن يكون عبئا على المستهلك ولن يضر بالمنتج. وفيما يتعلق بنوع الرسالة التي تم إرسالها إلى العراق بخصوص عمل أو نقص عمل الكويت في هذا الشأن، أفاد صدام بقوله: «لقد أكد ذلك على معلوماتنا» أنه كانت هناك «مؤامرة» ضد العراق والقيادة العراقية واقتصاد العراق. ومن وجهة نظر صدام، فإن زيارة الجنرال الأميركي شوارزكوف إلى الكويت قد زادت من تأكيد ذلك. وقد تضمنت زيارته «تخطيطا رمليا» أو تحضيرات وقت الحرب لغزو العراق، مما عزز من رؤية صدام والقيادة العراقية. وقبل ذلك، كانت العلاقات بين الكويت والولايات المتحدة وبريطانيا العظمى معروفة للجميع. وعندما قيل لصدام إن زيارات العسكريين الأميركيين متعددة لكثير من الدول عبر جميع أنحاء العالم، حيث يجرون مناورات لا تشير إلى «مؤامرة» سأل صدام: «في أي بلد آخر قام شوارزكوف بتخطيط رملي مثلما فعل في الكويت؟» وتساءل صدام أيضا عن الدول التي قام فيها شوارزكوف بعقد مباحثات بأغراض دفاعية. وقد أفاد صدام بأنه يفهم وجود وطبيعة المناورات التي قامت بها الولايات المتحدة في مصر والأردن. ومع ذلك، فعندما تصور المناورات أو التخطيط العراق كعدو وتتضمن وسائل الدفاع عن الكويت أو مهاجمة العراق، فإن ذلك موقف يختلف عن المناورات الأخرى. ناقش صدام وجهة نظره في الغرب فيما يتعلق بالعراق خلال الأشهر التي قادت إلى الحرب في الكويت. فبعد هزيمة العراق أمام إيران، كانت وسائل الإعلام تصور العراق على أنه تهديد عسكري للمنطقة. ومع ذلك لم يكن العراق «داخل الدوائر السوفياتية» وكان يحاول إعادة بناء الاقتصاد. كما كان العراق يبدأ في بناء علاقاته مع الولايات المتحدة. وبعد وقت قصير، جعلت الولايات المتحدة من العراق عدوا لها من خلال ثلاث وسائل أو من أجل ثلاثة أسباب. أولا، القوة «الصهيونية» وتأثيرها على الولايات المتحدة وسياستها الخارجية. فهناك نظرة لدول مثل العراق على أنها تهديد لإسرائيل، وقد أصبحت هذه الدول مستهدفة من قبل «المؤامرة». وقد قدم صدام دليلا على وجهة نظره هذه، حيث أفاد أن إسرائيل أصدرت بيانا رسميا قالت فيه إن أي اتفاقية سلام مع الدول العربية يجب أن تتضمن العراق. ويعتقد صدام أن إسرائيل ليس لديها أمل في السلام، وأن الدول الأخرى هي التي تلتزم بأمنياتها. وقد استغلت إسرائيل نفوذها على الغرب ضد عبد الناصر في مصر مثلما هي الحال ضد العراق. ويمتد هذا التأثير «الصهيوني» إلى الولايات المتحدة ليشمل الانتخابات هناك. ثانيا، يرى صدام أنه كانت هناك قوتان عظميان في العالم، وهما الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي. وحسبما يرى صدام، فإن العالم كان حينذاك «أفضل من الآن» لأنه كان من السهل على هاتين القوتين الاتفاق بدلا من محاولة التوصل إلى ذلك الاتفاق بين دول عدة. وقد حاولت القوتان جذب عدد كبير من الدول إلى كل منهما، مما كان يمثل توازنا في القوى العالمية. ومع انهيار ذلك التوازن، أصبحت الولايات المتحدة وحدها هي القوة العظمى. وينظر إلى الولايات المتحدة حاليا على أنها تحاول إملاء إرادتها على بقية دول العالم بما فيها العراق. وعندما لا توافق الدول على سياسة الولايات المتحدة، مثلما هي الحال مع العراق، فإن هذه الدول تصبح عدوة. السبب الثالث الذي جعل الولايات المتحدة تجعل من العراق عدوا لها يتمثل في الأسباب الاقتصادية. فهناك جهات معينة داخل الولايات المتحدة، بما فيها مصانع الأسلحة وعناصر في الجيش، تفضل الحرب بسبب الأرباح المالية التي تجنيها. وهذا حقيقي بالنسبة للشركات التي تبيع كل شيء من السجاد إلى الدبابات دعما للحرب. وأضاف صدام أن أميركا اكتشفت أن الحرب في أفغانستان لم تكن كافية للحفاظ على هذه الأرباح التي تجنيها من مجمع الصناعات العسكرية في أميركا. ولذلك، فقد بدأت الحرب مع العراق. وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي، اجتمعت هذه الأسباب كافة الداخلية والخارجية لجعل العراق عدوا للولايات المتحدة. وأفاد صدام بأنه قبل غزو الكويت، كان هناك اجتماع لمجلس قيادة الثورة العراقي، حيث تمت مناقشة الموضوع. وكانت قيادة مجلس قيادة الثورة العراقية تأمل أن «يتدخل» السعوديون ويجدوا حلا. وقد سافر نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية إلى المملكة العربية السعودية لطلب المساعدة لكنه رجع من دون تحقيق الغرض من الزيارة. ولذلك، لم يكن هناك غير مناقشة الأمر من جانب اتخاذ عمل عسكري. وقد أفاد صدام أنه ربما عارض عضو أو اثنان فكرة الغزو، لكنه لم يتذكر هذين العضوين على وجه الخصوص. ولم يتذكر إذا كانت الأغلبية أو جميع أعضاء مجلس قيادة الثورة قد وافقوا على اتخاذ عمل عسكري. وأفاد صدام بقوله: «لقد كنت ضد الهجوم إذا كان هناك حل آخر». وقد كانت آخر المحاولات للبحث عن حل أثناء الزيارة الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية حيث اجتمع نائب رئيس مجلس قيادة الثورة مع أخ أمير الكويت الشيخ صباح. وتم اتخاذ القرار النهائي بغزو الكويت على أساس أن «الهجوم خير وسيلة للدفاع». وقد برر صدام الغزو كذلك بناء على الحقائق التاريخية. وقال إن التاريخ يقول إن الكويت جزء من العراق. وقال صدام إن هدف الغزو كان هو «المعلن عنه». وهو أن يحكم الكويتيون أنفسهم ويقررا ما نوع العلاقات التي سوف تكون مع العراق. وبالنسبة لقادة الكويت، فقد قال صدام إنهم «خائنون» للعراق والكويت وكل الدول العربية. وقد استمر هؤلاء القادة في التآمر حتى بعد تركهم للكويت إثر الغزو العراقي. فقد كانت الولايات المتحدة هي التي تتحكم فيهم. وبسبب تآمر هذا البلد مع الولايات المتحدة، فلم تتوقع الكويت أن تكون «الضربة موجهة إليهم». وقد أفاد صدام بأن الكويت تستحق «عشر ضربات». ولم تكن الكويت قوية عسكريا مثل إيران. ولم يكن نقص الدفاعات الكويتية مؤشرا على غياب التخطيط مع الولايات المتحدة. وربما تكون الخطط التي تمت مناقشتها والإشارة إليها «تخطيط الرمال» هجومية بطبيعتها وليست دفاعية. وقد كانت هناك أسباب لغزو العراق للكويت سواء مع وجود أو غياب القوات الأميركية. ومثلما فعلت الولايات المتحدة في معظم حروبها الأخيرة، فقد «أوجدت» الولايات المتحدة الأسباب لقتال العراق في الكويت عام 1991. وقد أنكر صدام اختلاق هذه «المؤامرة» كمبرر لغزو الكويت. وزعم أن الوثائق التي اكتشفتها القوات العراقية في الكويت أثبتت وجود «مؤامرة» كويتية مع الولايات المتحدة. وأشار صدام بقوله: «يمكننا أن نناقش ذلك لأيام». واستغرق الأمر من الولايات المتحدة و28 دولة أخرى سبعة أشهر لتعبئة القوات للحرب عام 1991. وقد حدثت هذه التعبئة بسبب قوة العراق والتهديد الذي كان يشكله الجيش. وقد شجع هذا التهديد السياسيين في الولايات المتحدة على دعم القيام بعمل عسكري ضد العراق. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الفوائد المالية للشركات التي يمكن أن تستفيد من الحرب قد شجعت على ذلك أيضا. وقد تم شن الهجوم العراقي على الكويت بحيث لم يتم إكمال بناء الخطوط الدفاعية. وقد كرر صدام أن نقص القوات الأميركية في الكويت لا يعني أنه لم تكن هناك «مؤامرة».
وأعاد صدام التأكيد على أن هدف غزو الكويت كان يتمثل في السماح للكويتيين «بتقرير ما يرغبون فيه للتعامل مع العراق». وقد أنكر صدام أن إعلان الكويت كمحافظة رقم 19 للعراق يتناقض مع بيان سابق. وحسبما يقول صدام، فقد تم تأسيس حكومة كويتية بعد الغزو وشملت رئيسا للوزراء ومختلف الوزراء. كما أنكر صدام تعيين علي حسن المجيد وهو أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة كحاكم للكويت. وأضاف أن الحكومة الكويتية قررت «الالتحاق بالعراقيين». وعندما سئل عما إذا كان قد أعطى الخيار للكويتيين للتعبير عن رأيهم فيما يتعلق بالحرب الأخيرة ضد العراق، استمر في القول بأن التصرفات العراقية فيما يتعلق بالكويت كانت أكثر منطقية من موقف الولايات المتحدة تجاه العراق في الحرب الأخيرة. وقال صدام إن إعلانه الكويت كمحافظة رقم 19 كان «مستحقا ومنطقيا». وفي عام 1961 أو 1962 كان الرئيس العراقي قاسم في ذلك الوقت يرغب في جعل الكويت مقاطعة عراقية. وأكد صدام على أنه شرح بالفعل السبب وراء عدم اتخاذ إجراءات أخرى لتفادي الغزو، وكذلك الأسباب التي جعلته يخصص الكويت كمحافظة رقم 19. ومع بدء الهجوم الأميركي، تبخرت كل الحلول السياسية الممكنة. وزعم صدام أن العراق «كان سيسير في الاتجاه الآخر» إذا لم تهاجمه الولايات المتحدة. ومع استنفاد الحلول السياسية، لم يبق سوى خيارين. فقد كان بإمكان العراق الانسحاب من الكويت، مع عدم احتمال توقف الهجمات على قواته أثناء الانسحاب. أو يكون العراق «أضحوكة» العالم. وكان من الممكن أن تكون القوات العراقية مترددة في القتال إذا لم يتم إعلان الكويت المحافظة رقم 19. وكان الحل الثاني وهو الأقرب يتمثل في عدم الانسحاب وإعلان الكويت المحافظة رقم 19 حتى تقاتل القوات العراقية بشراسة أكبر.
حرب الخليج الثانية، تسمى كذلك عملية عاصفة الصحراء أو حرب تحرير الكويت (17 يناير إلى 28 فبراير 1991)،هي حرب شنتها قوات التحالف المكونة من 34 دولة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ضد العراق، بعد أخذ الإذن من الأمم المتحدة لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي. تطور النزاع في سياق حرب الخليج الأولى، وفي عام 1990 اتهم العراق الكويت بسرقة النفط عبر الحفر بطريقة مائلة،،وعندما اجتاحت العراق الكويت فُرضت عقوبات اقتصادية على العراق وطالب مجلس الأمن القوات العراقية بالانسحاب من الأراضي الكويتية دون قيد أو شرط.

استعدت بعدها الولايات المتحدة وبريطانيا للحرب، وبدأت عملية تحرير الكويت من القوات العراقية في 17 يناير سنة 1991 حيث حققت العمليات نصرا هاماً مهد لقوات التحالف للدخول داخل أجزاء من العراق، وتركز الهجوم البري والجوي على الكويت والعراق وأجزاء من المناطق الحدودية مع السعودية، وقامت القوات العراقية بالرد عن طريق إطلاق عدد من صواريخ سكود على إسرائيل والعاصمة السعودية الرياض.

سميت الحرب بين إيران والعراق باسم حرب الخليج الأولى، وقد أطلق على هذه الحرب اسم حرب الخليج الثانية، ولكن يُطلق عليها في بعض الأحيان اسم حرب الخليج أو حرب الخليج الأولى، للتفريق بينها وبين غزو العراق عام 2003، وتسمي الولايات المتحدة هذه الحرب باسم عاصفة الصحراء (بالإنجليزية: Operation Desert Storm)؛ وغالبا ما يُخطئ الناس وبشكل خاص الغربيين، ويعتقدون أن هذا اسم النزاع بكامله، رغم أن دائرة بريد الولايات المتحدة أصدرت طابعا عام 1992 يحمل اسم "عملية عاصفة الصحراء" بصورة لا تدع مجالا للشك بأن هذا اسم العملية وحدها فقط، كما منح الجيش الأمريكي "أوسمة الحملة" (بالإنجليزية: campaign ribbons) لمن شارك بالخدمة في جنوب غرب آسيا.


بعد احتلال العراق للكويت بفترة قصيرة، بدأ الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بإرسال القوات الأمريكية إلى السعودية، وقد سميت هذه العملية باسم درع الصحراء، وفي نفس الوقت حاول اقناع عدد من الدول الأخرى بأن ترسل قواتها إلى مسرح الأحداث. فأرسلت ثماني دول قوّات أرضيّة لتنضم إلى القوات الخليجية المكونة من البحرين، الكويت، عُمان، قطر، السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وألوية الولايات المتحدة الثقيلة، البالغ عددها 17 لواءً، والخفيفة البالغ عددها 6 ألوية، بالإضافة إلى تسعة أفوج بحرية أمريكية. وكانت أربع دول قد أرسلت وحدات من طيرانها الحربي، لينضم إلى سلاح الجو السعودي، القطري، والكويتي، بالإضافة إلى الأمريكي، البحرية الأمريكية، وسلاح طيران البحرية الأخيرة، مما جعل عدد المقاتلات الجويّة ثابتة الجناح يصل إلى 2,430.

امتلك العراق في المقابل بضعة زوارق مدفعية وزوارق حاملة للصواريخ، ولكنه عوّض عن هذا النقص في عدد القوات الأرضيّة الهائل، والبالغ 1.2 مليون جندي، 5,800 دبابة، 5,100 مدرعة أخرى، و 3,850 قطعة مدفعية، مما زاد من القدرة القتالية للقوات الأرضية العراقية. امتلك العراق أيضا 750 طائرة مقاتلة وقاذفة قنابل، 200 قطعة جويّة أخرى، ودفاعات صاروخية ورشاشة دقيقة.

أطلقت كل دولة من الدول المشاركة في هذا النزاع اسما خاصا بها على هذه العملية، فأطلقت عليها الولايات المتحدة اسم عملية عاصفة الصحراء وعملية درع الصحراء (بالإنجليزية: Desert Shield)، والمملكة المتحدة عملية جرانبي (بالإنجليزية: Operation Granby) تيمنا بجون مانرز، مركيز قرية جرانبي، وأحد أشهر القوّاد العسكريين في حرب السنوات السبع؛ وكندا أطلقت عليها اسم عملية الاحتكاك (بالإنجليزية: Operation Friction)؛ وفرنسا دعتها بعملية دوجت (بالفرنسية: Opération Daguet)، أي عملية أيل الشادن

الى ان انتهى به المطاف بأن يكون سببا رئيسيا بتدمير العراق وتشتيت اهله والتفرقة بينهم وتمزيق وحدة العراق العظيم وينتهى اسطورة الاحمق بالشنق
عاشت العراق حرة ابية